حمود بن عبد الله التويجري

توفي
1413 هـ
وُلد في
-

حمود بن عبد الله التويجري (1334–1413 هـ / 1915–1993 م) عالم وفقيه وقاضٍ سعودي حنبلي، عُرف بمصنفاته في العقيدة والردود والحديث، ومن أشهرها كتاب إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة .

نسبه ونشأته

هو أبو عبد الله حمود بن عبد الله بن حمود بن عبد الرحمن التويجري، من آل جبارة، وينتهي نسبه إلى قبيلة بكر بن وائل من ربيعة . وُلد في مدينة المجمعة يوم الجمعة الخامس عشر من ذي الحجة سنة 1334 هـ . توفي والده سنة 1342 هـ وهو في صباه، وكان قد بدأ القراءة قبل وفاة أبيه بأيام قلائل على الشيخ أحمد الصانع، فتعلم مبادئ القراءة والكتابة، وحفظ القرآن الكريم قبل أن يتجاوز الحادية عشرة من عمره، وقرأ عليه الأصول الثلاثة .

طلبه للعلم وشيوخه

لازم قاضي المجمعة وفقيهها الشيخ عبد الله بن عبد العزيز العنقري وعمره نحو ثلاث عشرة سنة، واستمرت ملازمته له ما يزيد على ربع قرن؛ فقرأ عليه في شتى الفنون، وأجازه إجازة مطولة عامة برواية كتب الصحاح والسنن والمسانيد، وكتب ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية، ومذهب الحنابلة . كما قرأ في النحو والفرائض على الشيخ محمد بن عبد المحسن الخيال، وقرأ في اللغة والفرائض على الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد إبان توليه قضاء المجمعة، وأخذ كذلك عن قاضي مكة المكرمة الشيخ سليمان بن حمدان .

القضاء والتفرغ العلمي

عُيّن في سلك القضاء ببلدة رحيمة ورأس تنورة في المنطقة الشرقية عام 1368 هـ وأقام بها نحو ستة أشهر، ثم نُقل إلى قضاء مدينة الزلفي عام 1369 هـ واستمر فيها إلى أواخر سنة 1372 هـ، ثم اعتذر عن الاستمرار في القضاء وتفرغ للبحث والتأليف والمطالعة . وقد أخذ عنه العلم عدد من المستفيدين، ومنهم عبد الله الرومي، وعبد الله بن محمد بن محمود، وناصر الضريري .

مكانته ومنهجه

وُصف بالصلاح وحسن العشرة والتواضع والصلابة في الإنكار ومجانبة أهل البدع، واشتهر بكثرة مؤلفاته النقدية والردود على المخالفين في مسائل الاعتقاد والأحكام . قرن المؤرخ إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن أثره في الذب والردود بأثر الشيخ سليمان بن سحمان . وقد تميزت كتاباته بالاستدلال بالأحاديث والآثار ونقول أئمة السلف، كما في كتابه عقيدة أهل الإيمان في خلق آدم على صورة الرحمن .

وفاته

توفي في مدينة الرياض يوم الثلاثاء الخامس من شهر رجب سنة 1413 هـ، عن عمر قارب ثمانين عامًا .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • رسالة عقدية وُضعت للرد والتعقيب على رسالة الشيخ عبد الفتاح أبي غدة المعنونة بـ «مسألة خلق القرآن وأثرها في صفوف الرواة والمحدثين وكتب الجرح والتعديل»؛ للتنبيه على ما ورد فيها من تقريرات غير مقبولة وعدّ بعضها من مقالات الجهمية، وتفنيد نقولاتها، مع بيان معتقد أهل السنة والجماعة في مسألة اللفظ والقرآن.

  • مصنف عقدي خُصص لتقرير ثبوت ظهور المهدي وخروج المسيح الدجال ونزول عيسى بن مريم عليه السلام في آخر الزمان بالاستناد إلى الأدلة النبوية وأقوال أئمة السلف، والرد على من أنكر هذه القضايا وزعم عدم صلتها بالعقيدة الإسلامية.

  • رسالة عقدية كُتبت جوابًا على أسئلة وردت من سائل في الكويت حول مخالفات عقدية وفكرية منسوبة لقادة إحدى الجماعات، وتتناول بالرد والتفنيد اثنتي عشرة مسألة، منها الاستغاثة بالأموات، والتبرك بالقبور، ومفهوم عقيدة أهل السنة والجماعة، وحجية أخبار الآحاد في العقيدة، بالاعتماد على أدلة القرآن والسنة والآثار السلفية.

  • رسالة في الردود الشرعية خُصصت لنقض مقال صحفي نُشر في جريدة الندوة دافع كاتبُه عن إقامة ولائم العزاء والاحتفال بالمولد النبوي، حيث أوردت الرسالة نص المقال وتتبعت فقراته بالرد لبيان بدعية تلك الممارسات والدفاع عن إنكار خطباء المساجد لها.

  • رسالة فقهية كُرست لبيان حكم التكبير الجماعي بصوت واحد ملحن في الأعياد وإنكار كونه من السنة، مع مناقشة جملة من الممارسات والمخالفات المتعلقة بالمسجد الحرام، كصفة الأذان وأحوال الطواف والدعاء الجماعي للمطوفين.