القول المحرر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
- توفي المؤلف
- 1413 هـ
- الطبعات
- مؤسسة النور للطباعة والتجليد
القول المحرر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رسالة في الحسبة والدعوة صنفها العالم النجدي حمود بن عبد الله التويجري (ت. 1413 هـ / 1992 م)، وتتناول الحث على شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتحذير من إضاعتها .
سبب التأليف ومقصده
بيّن المؤلف في مقدمة رسالته أن الدافع إلى جمعها هو ما رآه من تهاون المسلمين بهذا الواجب واستخفافهم بشأنه في الأزمنة المتأخرة، وقصد بها بذل النصيحة لأئمة المسلمين وعامتهم، مستدلاً بالحديث النبوي: الدين النصيحة ، ومخرجاً طرقه وألفاظه الواردة عن جمع من الصحابة .
موضوعات الرسالة ومنهجها
تنتظم الرسالة في فصول تناولت جوانب متعددة لهذه الشعيرة وأثر التفريط فيها، ومن أبرز ما جاء فيها:
- أثر التهاون في الدين: بين المؤلف أن التهاون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يُعد من أعظم أسباب إضاعة الدين والانسلاخ منه بالكلية، وأورد فيه آثاراً مسندة عن الصحابة، محذراً من اتباع مسلك بني إسرائيل في مخالفة الأوامر وارتكاب النواهي .
- واقع الأمر بالمعروف في البلدان: عرض لواقع ترك هذه الفريضة في كثير من الأقطار وضعف جانبها في بلدان أخرى، مبيناً خطر المحاباة في تطبيق الحدود والإنكار وترك الرؤساء والأكابر، ومستشهداً بحديث عائشة: إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد .
- ارتباط تركه بأشراط الساعة: أورد الأحاديث والآثار الواردة في أن التهاون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وظهور المنكرات والمداهنة يُعد من علامات اقتراب الساعة .
النشر
طُبع الكتاب عن مؤسسة النور، وتولى تصحيحه والإشراف على طبعه علي الحمد الصالحي .
تم تحديث الإجابة