توفي المؤلف
1413 هـ
الطبعات
دار الصميعي للنشر والتوزيع

غربة الإسلام كتاب في العقيدة والرقائق والوعظ للشيخ حمود بن عبد الله التويجري (1334–1413 هـ / 1916–1992 م) ، خُصِّص لبيان واقع غربة الدين الحقيقي وأهله، والتنبيه على ما طرأ على أحوال المسلمين من نقص وتبديل .

موضوع الكتاب وبناؤه

بيّن المؤلف في مقدمته أن الداعي لتصنيف الكتاب هو ما رآه من كثرة النقص والتغيير في أمور الدين، وفشو المنكرات التي عمّ البلاء بها بين المسلمين وابتُلي ببعضها بعض المنتسبين إلى العلم، وسعى من خلاله إلى التحذير من شؤم المعاصي وآثارها وحث أهل العلم وولاة الأمور على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

استفتح المصنف مادته بسرد الأحاديث والآثار النبوية الواردة في غربة الدين وفضل الغرباء وصفاتهم، ومنها حديث أبي هريرة: بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا، فطوبى للغرباء ، وحديث عبد الله بن مسعود حين سُئل النبي ﷺ عن الغرباء فقال: النّزّاع من القبائل ، وغيرها من الروايات المروية بألفاظ متعددة .

لم يضع التويجري عنواناً مخصوصاً للكتاب لعدم استكماله له في حياته، فسُمّي بـ«غربة الإسلام» أخذاً من عبارته في أول المقدمة: «فهذا كتاب في بيان غربة الإسلام الحقيقي وأهله في هذه الأزمان» .

تاريخ التأليف والمخطوطة

يُعدّ الكتاب من أوائل مؤلفات التويجري، ورُجّح أن تصنيفه جرى بين سنتي 1375 و1380 هـ ؛ استناداً إلى طبيعة الخط والمداد ونوع الورق المسطر، بالإضافة إلى قرائن نصية كإيراده إحصائية تفيد بأن عدد المسلمين بلغ أربعمائة مليون نسمة، وإيراده خبراً عن زوار أحد الموالد في سنة 1374 هـ .

بقي الكتاب مسودة غير تامة تقع في ثلاثمائة وثلاثين صفحة، تشتمل على حواشٍ وإحالات ولَحَق، وقد ضرب المؤلف على بعض مواضعها ونقل أجزاء منها إلى مصنفات لاحقة مثل «إتحاف الجماعة» . كما وُجدت بين أوراقه ثلاث عشرة صفحة تتضمن عناصر لم يُكمل تحريرها، استُفيد من بعضها في كتبه الأخرى المفردة في موضوعات المعازف أو التبرج أو المسكرات .

التحقيق والطباعة

طُبع الكتاب بإشراف أبناء الشيخ حمود التويجري، وحققه وعلق عليه عبد الكريم بن حمود التويجري الذي اقتصر على إخراج النص وضبطه مع إلحاق فهرس للموضوعات ، وصدرت طبعته الأولى عن دار الصميعي بالرياض عام 1431 هـ / 2010 م .

تم تحديث الإجابة