فتح المعبود في الرد على ابن محمود
- توفي المؤلف
- 1413 هـ
- الطبعات
- مطبعة المدينة
فتح المعبود في الرد على ابن محمود هو مصنَّف عقدي ألّفه الشيخ حمود بن عبد الله التويجري (ت. 1413 هـ / 1992 م) للرد على الشيخ عبد الله بن زيد بن محمود في عدة مسائل عقدية، لا سيما في باب القضاء والقدر، والفرق بين النبي والرسول، والفرق بين الإسلام والإيمان .
سبب التأليف والغاية منه
بيّن المؤلف أن الباعث على تأليف الكتاب هو الخشية من اغترار الناس بما سطّره عبد الله بن زيد بن محمود في رسائله؛ لما تضمّنته من آراء تخالف مذهب أهل السنة والجماعة . وأكد أن القصد من هذا الرد هو النصح للمردود عليه ولعموم المسلمين لئلا يقعوا في الشبهات المذكورة في تلك الرسائل .
موضوعات الكتاب ومباحثه
تناول الكتاب مناقشة عدد من القضايا العقدية وتفنيد ما أورده ابن محمود فيها، ومن أبرزها:
- مسألة القضاء والقدر: رد التويجري على زعم ابن محمود أن كتابة المقادير تعني مجرد العلم القائم بذات الله وسبق علمه بالأشياء، مبيناً أن كتابة القدر مرتبة مستقلة ثابتة بالنصوص تلي مرتبة العلم، وأن نصوص الكتاب والسنة صريحة في إثبات القلم واللوح المحفوظ وكتابة المقادير قبل خلق السماوات والأرض . كما انتقد اعتماده في تعريف القضاء والقدر على ما سطره عبد الله القصيمي في كتابه «الأغلال» .
- الفرق بين الرسول والنبي: خصص فصلاً للتعقيب على رسالة ابن محمود المعنونة بـ «إتحاف الأحفياء برسالة الأنبياء»، ورد على دعواه بأن كل نبي رسول وأنه لا فرق بينهما إلا بمجرد الاسم، ونقض قوله إن ابن كثير هو أول من فرق بينهما، أو أن التفريق غير معروف عند السلف .
- الذب عن الصحابي أبي ذر الغفاري: رد على قدح ابن محمود في حفظ الصحابي أبي ذر وتضعيف الأحاديث الواردة من طريقه في شأن عدد الأنبياء والرسل .
- الفرق بين الإسلام والإيمان: فند دعوى اتحاد مفهومي الإسلام والإيمان وترادفهما مطلقاً دون تفريق في دلالة النصوص الشرعية .
تقديم العلماء وتقريظهم
حظي الكتاب بتقديم وتقريظ عدد من العلماء؛ فقد قرظه الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز (الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد آنذاك)، مشيداً بإيضاح المؤلف لمذهب أهل السنة وتفنيده بالأدلة للأخطاء الواقعة في رسائل ابن محمود . كما قدّم له الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد (رئيس مجلس القضاء الأعلى آنذاك)، بعد أن قرأ عليه المؤلف الكتاب، مبيناً موافقته لما قرره التويجري في مسائل القدر والنبوة والإيمان .
تم تحديث الإجابة