تبرئة الخليفة العادل والرد على المجادل بالباطل

توفي المؤلف
1413 هـ
الطبعات
شركة المدينة للطباعة والنشر

تبرئة الخليفة العادل والرد على المجادل بالباطل كتاب من تأليف الشيخ حمود بن عبد الله التويجري (ت. 1413 هـ)، صنفه للذب عن الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز وتبرئته مما نُسب إليه من الغناء وصناعة الألحان قبل توليه الخلافة، مع مناقشة وتفنيد دعاوى إباحة الغناء والمعازف .

سبب التأليف ومضمون الكتاب

بيّن المؤلف في مقدمته أن الدافع لتأليف الكتاب هو اطلاعه على نبذة في ترجمة عمر بن عبد العزيز كتبها أحمد زكي صفوت، قرر فيها أن الخليفة كان يغني قبل الخلافة ويصنع الألحان، مستندًا في ذلك إلى ما أورده أبو الفرج الأصبهاني في كتابه «الأغاني» .

رد التويجري على هذه الدعوى من عدة وجوه؛ منها:

  • الطعن في موثوقية النقل عن كتاب الأغاني؛ مستشهدًا بما نقله الخطيب البغدادي وابن الجوزي وياقوت الحموي في جرح أبي الفرج الأصبهاني وسقوط عدالته ومجونه وروايته عن غير الثقات .
  • بيان سيرة عمر بن عبد العزيز العملية، حيث لازم العلماء منذ صغره، وكان شديد الإنكار للغناء وآلات اللهو والمجاهرة بها، واستدل بكتابه إلى مؤدب ولده في بغض الملاهي، وإنكاره على أمراء بني أمية كعمر بن الوليد وقرة بن شريك ما أحدثوه من المعازف .
  • خلو المصادر التاريخية المعتمدة وكتب السير والتراجم الموثوقة من هذه النسبة، كتواريخ محمد بن جرير الطبري وابن كثير، ومصنفات سيرة عمر بن عبد العزيز لـابن عبد الحكم وابن الجوزي، وما أورده أبو نعيم الأصبهاني في «حلية الأولياء وطبقات الأصفياء» .
  • التعقب على كلام أحمد زكي صفوت في دعوى استحسان الغناء ووصفه بأنه «غذاء الأرواح»، والرد على استدلالاته بالأحاديث الواردة في الرخصة بلهو الأعراس ونحوها .

التقريظ والطباعة

قرأ المؤلف الكتاب على مفتي الديار السعودية ورئيس القضاة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، فكتب تقريظًا أثنى فيه على الرسالة في 12 شعبان 1387 هـ، واعتبرها أداءً للواجب في الدفاع عن الخليفة عمر بن عبد العزيز . وقد طُبع الكتاب على نفقة دار الإفتاء بالمملكة العربية السعودية، بإشراف وتصحيح مندوب الدار الأستاذ عبد العزيز بن سليمان آل هيشة .

تم تحديث الإجابة