عقيدة أهل الإيمان في خلق آدم على صورة الرحمن

توفي المؤلف
1413 هـ
الطبعات
دار اللواء للنشر والتوزيع

عقيدة أهل الإيمان في خلق آدم على صورة الرحمن هو مصنف عقدي للشيخ حمود بن عبد الله التويجري (ت 1413 هـ)، يبحث فيه مسألة حديث الصورة وإثبات عود الضمير فيه إلى الله تعالى وإثبات صفة الصورة على معتقد أهل السنة والرد على من خالف ذلك .

موضوع الكتاب وباعث تأليفه

صنف التويجري الكتاب لبيان الأحاديث الواردة في خلق آدم على الصورة، وبيان معتقد السلف في عود الضمير في قوله ﷺ: خلق الله آدم على صورته إلى الله عز وجل، والاستدلال برواية: إن الله خلق آدم على صورة الرحمن . وذكر أن الداعي لتأليفه هو وقوفه على مقالات وتعليقات لبعض المعاصرين تؤيد تأويل الحديث وعود الضمير إلى غير الله، ونُقل إليه أن بعض المنتسبين إلى العلم ألقى ذلك على الطلاب في بعض معاهد مدينة الرياض .

مضامين الكتاب ومنهجه

قام الكتاب على جمع الأحاديث والآثار الواردة في المسألة ومناقشتها، ومن أبرزها حديث أبي هريرة وحديث عبد الله بن عمر، مع تقرير تصحيح الأئمة المتقدمين كالإمام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه لحديث ابن عمر بلفظ «صورة الرحمن» . وتناول التويجري في مصنفه الرد على من أوّل الضمير أو أعاده إلى غير الله تعالى من الجهمية والمتكلمين، كما ناقش موقف ابن خزيمة في تعليله وتأويله لحديث الصورة ورد على العلل التي ذكرها . واعتمد على نقول موسعة عن ابن تيمية وغيره من علماء أهل السنة لإثبات أن صفة الصورة تليق بالله تعالى بلا كيف ولا تمثيل .

طبعات الكتاب ومزاياها

صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عام 1407 هـ عن دار اللواء بالرياض ، ثم أعاد المؤلف نشر الطبعة الثانية في دار اللواء عام 1409 هـ / 1989 م . وتميزت الطبعة الثانية بعدة أمور ذكرها المصنف:

  • تصدير الكتاب بتقريظ للشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز .
  • تصحيح إشكالات وقعت في كلام ابن تيمية بالرجوع إلى نسخة خطية كُتبت في القاهرة سنة 772 هـ بخط أبي بكر المقدسي .
  • تذييل الكتاب بجواب الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين عن حديث الصورة .

التلقي والتقويم

حظي الكتاب بثناء الشيخ عبد العزيز بن باز؛ حيث وصفه بأنه كتاب قيم كثير الفائدة أجاد فيه مؤلفه وأوضح الحق في عود الضمير إلى الله عز وجل وفق مسلك سلف الأمة . وفي المقابل، انتقده الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، عادًّا لفظة «على صورة الرحمن» منكرة وغير صحيحة الإسناد؛ وخالف المؤلف في تصحيحها، ودوّن عليه تعليقات ومؤاخذات حديثية .

تم تحديث الإجابة