تغليظ الملام على المتسرعين إلى الفتيا وتغيير الأحكام

توفي المؤلف
1413 هـ
الطبعات
دار الصميعي للنشر والتوزيع

تغليظ الملام على المتسرعين إلى الفتيا وتغيير الأحكام رسالة في الفقه وآداب الفتوى صنفها العالم السعودي حمود بن عبد الله التويجري (1334–1413 هـ / 1916–1992 م)، حذر فيها من التجرؤ على الفتوى بغير علم وتغيير الأحكام الشرعية الثابتة .

موضوع الكتاب وغايته

ألف التويجري رسالته بعدما رأى فشو التسرع إلى الإفتاء بغير علم بين المنتسبين إلى العلم في عصره، وتبديل الأحكام الثابتة في القرآن والسنة مع قلة المبالاة بالوعيد الوارد في ذلك . وبين أن الفتوى تتضمن القول على الله والتوقيع عن رب العالمين، مستشهدًا بما قرره ابن قيم الجوزية في كتابه إعلام الموقعين عن رب العالمين .

محتوى الكتاب ومنهجه

اعتمد المؤلف على حشد الأدلة من القرآن والحديث النبوي والآثار عن الصحابة والتابعين في ذم التسرع في الفتيا وخطورة القول على الله بغير علم . وأبرز هدي السلف في التحرز من الفتوى وتدافعها وردهم المسائل إلى غيرهم خشية الوقوع في الزلل .

وتناول الكتاب التنبيه على مسائل كثر فيها خطأ المتسرعين وتغيير الأحكام عندهم، ومنها:

  • مسائل الطلاق؛ حيث حذر من التساهل في الإفتاء بعدم وقوعه لمن حلف به غاضبًا أو قاصدًا التأكيد والتأكيد بالحيل، محذرًا من الجرأة على الفروج، وناقلًا توقف أئمة كـسفيان الثوري وأحمد بن حنبل عن الإفتاء في مسائل الطلاق توادعًا وورعًا .
  • الاعتماد على الحساب الفلكي في إثبات رؤية الأهلة؛ حيث عده إحداثًا وتغييرًا للأحكام الشرعية المستقرة .

النشر والطباعة

يعد الكتاب من أواخر مؤلفات التويجري صدورًا في أواخر حياته ؛ إذ طُبع في الرياض عن دار الصميعي سنة 1413 هـ في نحو 120 صفحة .

تم تحديث الإجابة