تنزيه الأصحاب عن تنقص أبي تراب

توفي المؤلف
1413 هـ
الطبعات
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

تنزيه الأصحاب عن تنقص أبي تراب هو مؤلَّف عقدي للشيخ حمود بن عبد الله التويجري (المتوفى 1413 هـ)، كتبه ردًّا على مقال صحفي رأى فيه غضًّا من قدر الصحابة عامة، ومن أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب خاصة .

سبب التأليف وموضوعه

أوضح التويجري في مقدمة الكتاب أن الدافع إلى تصنيفه هو اطّلاعه على مقال للكاتب أبي تراب الظاهري نُشر في جريدة عكاظ بالعدد (3163) الصادر يوم السبت 13 محرم سنة 1395هـ . ورأى المصنف أن المقال اشتمل على تنقص لصحابة النبي ﷺ وللخلفاء الراشدين؛ فتصدى للرد عليه وتبيين خمسة مواضع رأى أن كاتب المقال قد زل فيها عن الصواب .

محتوى الرد ومسائله

تناول التويجري في رسالته المسائل التي أثارها أبو تراب الظاهري وناقشها بالأدلة الحديثية والآثار السلفية:

  • المفاضلة بين أمهات المؤمنين وعمر بن الخطاب: رد المصنف على زعم أبي تراب تفضيل أمهات المؤمنين على عمر بن الخطاب، مستدلًا بالأحاديث النبوية الواردة في فضل أبي بكر وعمر وتفضيل الثاني على سائر الأمة بعد الأول، وبإجماع الصحابة على تقديم أبي بكر ثم عمر على سائر الناس .
  • حفظ القرآن ومقدار الرواية: رد على ما زعمه أبو تراب من أن أبا بكر وعمر ماتا دون أن يحفظا القرآن كاملًا، ومقارنته بين قلة روايتهما وكثرة مرويات غيرهما كـأبي هريرة وعبد الله بن عمر؛ فاستدل التويجري بتقديم النبي ﷺ لأبي بكر في الصلاة على ضوء الحديث: يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ، مما يدل على تقدمه في حفظ القرآن والسنة، مبيّنًا بآثار عبد الله بن مسعود أن حقيقة العلم ليست بكثرة الرواية وإنما بخشية الله والفقه .

النشر

نُشرت هذه الرسالة مجزأة في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ضمن محتويات العددين الثلاثين والحادي والثلاثين . كما أحال التويجري عليها في مؤلفه «كتاب الرؤيا» عند استعراضه للأدلة على غزارة علم عمر بن الخطاب وتفوقه .

تم تحديث الإجابة