الصارم البتار للإجهاز على من خالف الكتاب والسنة والإجماع والآثار
- توفي المؤلف
- 1413 هـ
- الطبعات
- الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
الصارم البتار للإجهاز على من خالف الكتاب والسنة والإجماع والآثار هو مصنَّف فقهي ورسالة نقدية ألّفها الشيخ حمود بن عبد الله التويجري (1334–1413 هـ / 1915–1993 م) لبيان أحكام الربا وتفنيد دعاوى إباحة المعاملات الربوية في البنوك والمصارف الحديثة .
سبب التأليف وموضوعه
صنَّف التويجري هذا الكتاب ردًا على كاتبٍ يُدعى إبراهيم بن عبد الله بن ناصر إثر تأليفه رسالة سمّاها «موقف الشريعة الإسلامية من المصارف»، والتي ذهب فيها إلى القول بحِلّ معاملات البنوك، وحصر الربا المحرم في صورة واحدة من صور ربا الجاهلية . وقد كتب التويجري مؤلَّفه هذا للرد على تلك الشبهات ولبيان ما جاء في الشريعة من تغليظ الوعيد للمرابين، والرد على من وافق الكاتب المذكور على آرائه .
المنهج والمحتوى
تتبَّع المؤلف في رسالته شبهات الكاتب المردود عليه وتناول دعاويه بالنقد والإبطال عبر الاستدلال بنصوص القرآن، والأحاديث النبوية، والآثار المروية عن الصحابة وسلف الأمة، فضلًا عن نقل الإجماع الفقهي على تحريم الربا بنوعيه: ربا الفضل وربا النسيئة، وما يلحق بهما من ربا القروض وسائر العمليات المصرفية الربوية .
وبيَّن التويجري في مقدمة رده أن كتابة خصمه اشتملت على عشرة أمور عدّها من كبائر الإثم، تصدّرها الافتراء على الله ورسوله بالقول بغير علم وإلصاق إباحة تلك المعاملات بالشريعة ، كما تعقّب اعتماد الكاتب على آراء بعض باحثي القرن الرابع عشر الهجري ممن راموا تسويغ المعاملات المستحدثة، مستشهدًا في ذم هذا المسلك بكلام الشيخ أحمد محمد شاكر والشيخ محمود شلتوت .
التقريظ وتلقي الكتاب
قَدَّم للكتاب وقرَّظه الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، حيث ذكر أنه استمع إلى الكتاب وإلى شبهات المردود عليه كاملة، وأثنى على الكتاب ومؤلفه مؤكدًا مطابقة عنوانه لمضمونه وصحة ما قرره من إجماع وأدلة في إبطال شبهات إباحة فوائد المصارف . كما أحال التويجري نفسه على هذا الكتاب في مصنفات أخرى له لبسط مسألة المعاملات الربوية والرد على المفتين بحلها، ومن ذلك إحالته عليه في كتابه «تغليظ الملام على المتسرعين إلى الفتيا وتغيير الأحكام» .
تم تحديث الإجابة