الإجابة الجلية على الأسئلة الكويتية
- توفي المؤلف
- 1413 هـ
- الطبعات
- مكتبة المعارف
الإجابة الجلية على الأسئلة الكويتية رسالة عقدية للشيخ حمود بن عبد الله التويجري (ت. 1413 هـ / 1992 م)، كتبها ردًا على مسائل وردت إليه من أحد السائلين في الكويت تتعلق بمخالفات عقدية وفكرية صدرت عن قادة إحدى الجماعات، وتبيين الموقف الشرعي منها .
سبب التأليف وتاريخه
صنّف التويجري هذه الرسالة إثر كتاب ورد إليه من عبد الله بن إبراهيم العلي من سكان الكويت، استعرض فيه جملة من المقالات والأفعال المنسوبة إلى قادة جماعة تدعي التزام عقيدة الكتاب والسنة، وسأل عن حقيقة انتسابهم لعقيدة أهل السنة، وحكم من ينضم إليهم بدعوى خشية تفريق الكلمة وشق الصف، وحكم من يعتذر عن مقالاتهم بأنها مواقف لا تمس صلب العقيدة . وقد فرغ المؤلف من كتابة هذه الإجابة في الخامس والعشرين من شوال سنة 1404 هـ .
موضوعات الكتاب ومسائله
تناول المؤلف بالرد والتفنيد اثني عشر قولًا ومسألة مما ورد في الاستفتاء، معتمدًا على الاستدلال بالقرآن والسنة النبوية وآثار السلف وأقوال أئمة الحديث والفقه، وتفصيلها كالتالي :
- طلب الاستغفار من النبي ﷺ بعد وفاته: بيّن أنه من المحدثات المردودة وأنه إنما شُرع في حياته الدنيوية .
- الاستنجاد بالنبي ﷺ والأولياء بعد موتهم: ناقش دعوى إباحة اللجوء للقبور عند الشدائد مؤكدًا أن دعاء الأموات والاستغاثة بهم شرك أكبر .
- الدعاء والتبرك عند قبور الصالحين: رد على زعم تنزل الرحمات والنفحات على القبور لتحري الدعاء عندها، محذرًا من اتخاذ القبور مساجد أو أعيادًا .
- أثر سماع سعيد بن المسيب الأذان من القبر النبوي: بيّن ضعف أسانيد هذا الأثر الوارد في الطبقات، وأنه لا يصلح مستندًا لتجويز الاستنجاد بالنبي ﷺ أو قصد قبره للدعاء .
- الاستدلال بحديث الثأر للأولياء: رد على توظيف حديث: إني لأثأر لأوليائي كما يثأر الليث الحرب في تبرير التبرك بالقبور، موضحًا أن معناه نصرة الله لأوليائه في حياتهم لا تسويغ الغلو فيهم بعد موتهم .
- التوسل بآثار الصالحين: دحض الاستدلال بآية التابوت في سورة البقرة: إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ [البقرة: 248] لجواز التبرك بآثار الصالحين في الإسلام، مستشهدًا بنهي الشريعة عن الغلو وبقطع عمر بن الخطاب للشجرة التي بويع تحتها النبي ﷺ .
- حقيقة عقيدة أهل السنة والجماعة: ناقش دعوى حصر مذهب أهل السنة في عقيدة الأشاعرة، مبيّنًا الفارق بين مسلك التأويل ومسلك السلف في إمرار نصوص الصفات على ظاهرها بلا تأويل ولا تعطيل .
- نقد عقيدة الأشاعرة: رد على من يرمي ناقدي أخطاء الأشاعرة بالجهل وتكفير الأئمة، مبينًا أن بيان الأخطاء منهج معتمد عند كبار العلماء قديمًا وحديثًا وليس فيه تكفير لأئمة المسلمين .
- إنكار توحيد الأسماء والصفات: قرر أن جحد صفات الله تعالى أو إنكار صفة اليد من مقالات الجهمية المذمومة في كتب السنة .
- حجية أخبار الآحاد في العقيدة: استدل بالقرآن والسنة وإجماع الصحابة على وجوب قبول خبر الواحد العدل والعمل به في العقائد والأحكام معًا دون تفريق .
- التمذهب والاجتهاد: فصّل القول في إيجاب اتباع إمام معين وتبديع الداعين للاتباع؛ فمن علم الدليل لزمه اتباعه، والعامي فرضه سؤال أهل العلم .
- العلاقة مع الشيعة وموقف الجماعات: رد على القول بأن الخلاف مع الشيعة في الفروع دون الأصول، وما ترتب عليه من مساندة الثورة الإيرانية والصلاة على قتلاها، مبيّنًا أن الخلاف يمس أصول الدين .
وختم الكتاب بالإجابة عن الأسئلة الملحقة؛ فأكد وجوب الإنكار على المقالات المخالفة ومفارقة أصحابها إن أصروا عليها، ورد حجة الاعتذار عنها بأنها «مواقف لا تدخل في العقيدة»، مؤكدًا أن الموالاة والدفاع عن الأقوال الباطلة دلالة على الرضا بها .
طبعات الكتاب
نُشرت الرسالة بعنوان «الإجابة الجلية على الأسئلة الكويتية» (وذُكرت في بعض الفهارس باسم «الإجابة الجلية عن الأسئلة الكويتية»)، وصدرت منها طبعة عن مكتبة المعارف في الرياض سنة 1406 هـ في نحو 45 صفحة .
تم تحديث الإجابة