إنكار التكبير الجماعي وغيره
- توفي المؤلف
- 1413 هـ
- الطبعات
- مطابع دار الكشاف
إنكار التكبير الجماعي وغيره رسالة فقهية للشيخ حمود بن عبد الله التويجري (1334–1413 هـ / 1915–1993 م)، خَصَّصها لبيان حكم التكبير الجماعي بصوت واحد ومناقشة جملة من الممارسات والمخالفات في المسجد الحرام.
سبب التأليف والموضوع
يرجع سبب تأليف الرسالة إلى ما شاهده التويجري في صلاة عيد الفطر بالمسجد الحرام عام 1377 هـ؛ حيث سمع المؤذنين ومن في أعلى زمزم وأعلى المقام الحنفي يتجاوبون بالتكبير والتهليل والتحميد والصلاة على النبي ﷺ بأصوات عالية ملحنة تخرج مخرجًا واحدًا على هيئة التطريب والغناء، وتكرر ذلك عام 1378 هـ في أعلى زمزم بعد هدم المقام الحنفي، كما نُقل إليه فعل ذلك في عيد الأضحى؛ فصنف هذه الرسالة لإنكار هذه الهيئة وبيان مخالفتها للسنة.
قضايا الكتاب ومحتواه
تناول المؤلف في رسالته الأدلة والآثار المانعة من التكبير الجماعي بصوت متطابق، مبيّنًا أن أصل التكبير والذكر مشروع ومستحب، وإنما النكير متوجه إلى الكيفية الجماعية المحدثة وما يصاحبها من التلحين المشابه للغناء. واحتج بما رُوي عن الصحابي عبد الله بن مسعود في إنكار الاجتماع على الذكر وحساب التسبيح بالحصى في المسجد، مستدلًا بأن التكبير الجماعي بالصوت الموحد يؤدي إلى التشويش على المصلين والقارئين والداعين في المسجد الحرام والتلبيس عليهم.
كما اشتملت الرسالة تحت عنوان «وغيره» على مباحث وملاحظات أخرى تتعلق بالمسجد الحرام، منها:
- وجوب تعديل صفة الأذان في المسجد الحرام وإلزام المؤذنين بالسنة.
- منع النساء مما لا يليق في حال الطواف وغيره.
- منع المطوفين من إيقاف وفود الحجاج للدعاء الجماعي في المواضع المزدحمة التي تضيق على الطائفين.
- الدعوة إلى إزالة المنكرات الظاهرة في الحرم وتوجيه الناس إلى الهدي الشرعي.
الثناء والطباعة
قُرئت الرسالة على الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز فكتب تصديرًا لها أثنى فيه على ما أورده المؤلف من أحاديث وآثار تدل على إنكار التكبير الجماعي، ووصفها في فتاواه بأنها «رسالة قيمة في إنكاره والمنع منه، وفيها من الأدلة ما يكفي ويشفي». كما أحال عليها الشيخ عبد المحسن العباد في مسألة إثبات عدم ورود التكبير الجماعي عن النبي ﷺ.
وتعد الرسالة أول كتاب طُبع لحمود التويجري، وصدرت عن مطابع دار الكشاف.
تم تحديث الإجابة