إثبات علو الله ومباينته لخلقه والرد على من زعم أن معية الله للخلق ذاتية

توفي المؤلف
1413 هـ
الطبعات
مكتبة المعارف

إثبات علو الله ومباينته لخلقه والرد على من زعم أن معية الله للخلق ذاتية كتاب في العقيدة الإسلامية، صنّفه الشيخ حمود بن عبد الله التويجري (1334–1413 هـ / 1915–1993 م) لتقرير عقيدة أهل السنة في إثبات علو الله وفوقيته ومباينته لمخلوقاته، والرد على القائلين بالمعية الذاتية .

موضوع الكتاب ومنهجه

يتناول الكتاب المسائل العقدية المتعلقة بصفات الله تعالى، وخاصة صفتي العلو والاستواء ومسألة المعية . وقد قرر فيه المؤلف جملة من القضايا، أبرزها:

  • إثبات علو الله تعالى على خلقه بذاته وصفاته، استناداً إلى دلالات الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة .
  • إثبات استواء الله تعالى على عرشه استواءً حقيقياً يليق بجلاله وعظمته من غير تكييف ولا تمثيل، ومباينته لجميع مخلوقاته .
  • بيان معية الله لخلقه بأنها معية علم وإحاطة واطلاع إن كانت عامة، وبنصره وتأييده وحفظه إن كانت خاصة بأوليائه، وليست معية ذاتية تقتضي ممازجة الخلق أو الحلول في أمكنتهم .
  • إبطال القول بالمعية الذاتية ومذاهب الحلول والاتحاد، وتبيين ما يلزم القائلين بالمعية الذاتية من التناقض والجمع بين النقيضين وموافقة الحلولية .

وقد اعتمد المؤلف في استدلاله على الأدلة الشرعية من نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية، مع إيراد نقول كثيرة عن الصحابة والتابعين وعلماء السلف المتقدمين والمتأخرين .

العناية بالكتاب ونشره

حظي الكتاب بتقديم واعتناء عدد من كبار العلماء المعاصرين:

  • قدم له الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، وبيّن أنه استمع إلى الكتاب جميعه بقراءة مؤلفه عليه، وكتب تصديره المؤرخ في 27 رجب 1404 هـ مشيداً بما حواه من الأدلة الشرعية والنقول المفيدة .
  • كتب فيه الشيخ محمد بن صالح العثيمين كلمة تقريظ بعدما طلب إرسال البحث إليه، ولخّص فيها خمس حقائق أثبتها الكتاب في العلو والاستواء والمعية وإبطال الحلول، وطلب نشر كلمته مع الكتاب فأثبتها المؤلف .

صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عن مكتبة المعارف في مدينة الرياض عام 1405 هـ في مجلد واحد يقع في نحو 173 صفحة .

تم تحديث الإجابة