ذيل الصواعق لمحو الأباطيل والمخارق

توفي المؤلف
1413 هـ
الطبعات
بدون

ذيل الصواعق لمحو الأباطيل والمخارق كتاب في الردود والمسائل العقدية المتعلقة بالكونيات للشيخ حمود بن عبد الله التويجري (1334–1413 هـ / 1916–1992 م)، صنفه ذيلًا لكتابه السابق الصواعق الشديدة على اتباع الهيئة الجديدة .

سبب التأليف وموضوعه

جاء تأليف الكتاب تعقيبًا على رسالة محمد محمود الصواف المعنونة بـ«المسلمون وعلم الفلك» المطبوعة في لبنان سنة 1387 هـ، والتي جمع فيها مقالاته المنشورة في جريدة «الدعوة» في الرد على الشيخ عبد العزيز بن باز حول مسألة جريان الشمس وسكون الأرض، مع إضافات ضمّنها آراء فلكيي العصر الحديث . وكان التويجري قد ألّف كتاب «الصواعق الشديدة» للرد على مقالات الصواف في الجريدة، ثم وضع «ذيل الصواعق» ملحقًا لرد ما زاده الصواف في رسالته المطبوعة من مباحث وتأويلات .

محتوى الكتاب وقضاياه

تتبع التويجري مقالات الصواف بالفصول والردود النقلية؛ فأنكر عنونة الرسالة بـ«المسلمون وعلم الفلك»، معتبرًا أن ما أورده الصواف من نظريات الهيئة الجديدة مأخوذ عن فلاسفة الغرب كـنيكولاس كوبرنيكوس وغيره لا عن علماء المسلمين .

وتناول الكتاب عدة مسائل كونية وعقدية، منها:

  • إثبات جريان الشمس وسكون الأرض استنادًا إلى ظواهر الآيات القرآنية والأحاديث وإجماع السلف، ورد القول بثبات الشمس ودوران الأرض وسرعة حركتها .
  • إبطال التقديرات الفلكية المتعلقة بعمر الأرض والكون، والسنوات الضوئية، وحسابات تناقص سرعة دوران الأرض، واحتراق أطنان من وزن الشمس كل ثانية، وعدّ هذه التقديرات من ادعاء علم الغيب والرجم بالظنون .
  • نقد الثناء على نصير الدين الطوسي وتعداده في سياق السلف الصالح من علماء المسلمين، مع إيراد نقول من كتاب «إغاثة اللهفان» لـابن قيم الجوزية في بيان حاله .
  • الرد على ما نقله الصواف عن محمود شكري الآلوسي ومن وافقه من أصحاب الهيئة الفلكية الجديدة .

التقديم والطباعة

قرأ التويجري كتابه على رئيس الإشراف الديني بالمسجد الحرام الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد، فكتب له تقريظًا أثنى فيه على الرد ودعا فيه الصواف إلى مراجعة ما وقع فيه من أخطاء على ضوء الكتاب والسنة، وكان ذلك بتاريخ 3 ذو القعدة 1389 هـ . طُبع الكتاب لأول مرة في الرياض بنفقة مؤلفه سنة 1390 هـ في مجلد واحد يقع في 367 صفحة .

تم تحديث الإجابة