الصواعق الشديدة على اتباع الهيئة الجديدة

توفي المؤلف
1413 هـ
الطبعات
بدون

الصواعق الشديدة على أتباع الهيئة الجديدة كتاب من تأليف الشيخ حمود بن عبد الله التويجري (ت. 1413 هـ / 1992 م)، صنّفه للرد على القائلين بنظريات علم الفلك الحديث، وإثبات القول بثبات الأرض وسكونها وجريان الشمس حولها وفق ما استدل به من النصوص الشرعية .

سبب التأليف وموضوعه

ألّف التويجري الكتاب ردّاً على مقال لمحمد محمود الصواف نُشر في ثلاثة أعداد متتالية من «جريدة الدعوة» (الأعداد 54 و55 و56 في شهر صفر سنة 1386 هـ)، تعقّب فيها الصواف ما قرره الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حول مسألة جريان الشمس وسكون الأرض وثباتها . ورأى التويجري أن آراء أصحاب «الهيئة الجديدة»—الذين نسب أصول أفكارهم إلى فيثاغورس ونقلها متأخرو فلاسفة الإفرنج مثل كوبرنيكوس وهيرشل—تخالف نصوص القرآن والسنة، خصوصاً ما يتعلق بدوران الأرض وحركة الأفلاك وسكون الشمس .

منهج الكتاب ومحتواه

بنى المؤلف كتابه على سوق الأدلة من القرآن الكريم والحديث النبوي والآثار، وافتتحه بذكر اثنين وعشرين موضعاً من القرآن تدل في نظره على جريان الشمس كقوله تعالى: وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ، ناقلاً تفاسير علماء اللغة والمفسرين لمعنى «الجري» . كما استدل بإجماع المسلمين وأهل الكتاب على القول بوقوف الأرض وسكونها .

ضمّن التويجري كتابه تسعة عشر مثالاً أوردها للرد على أصحاب الهيئة الجديدة وما يراه من بطلان مقالاتهم ؛ فناقش فيها مسائل كروية دوران الأرض حول الشمس، وإنكار وجود السماوات السبع، والقول بتعدد الشموس والأقمار، وتقديرات أبعاد الشمس والقمر وحجوم الكواكب والنجوم . كما تعقّب ما أورده محمود شكري الألوسي في كتابه «ما دل عليه القرآن مما يعضد الهيئة الجديدة» من نقولات عن أصحاب الرصد والزيج الحديث .

التقريظ والطباعة والتذييل

قُرئ الكتاب على مفتي الديار السعودية الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، فكتب له مقدمة مؤرخة في 20 شعبان 1387 هـ وافق فيها ما قرره المؤلف من الرد على القائلين بدوران الأرض وسكون الشمس . وطُبع الكتاب في الرياض سنة 1388 هـ في 191 صفحة .

أتبع التويجري كتابه لاحقاً بمصنف أوسع سمّاه «ذيل الصواعق لمحو الأباطيل والمخارق»، تعقّب فيه ما زاده الصواف في رسالته المطبوعة بلبنان عام 1387 هـ بعنوان «المسلمون وعلم الفلك» .

تم تحديث الإجابة