إقامة البرهان في الرد على من أنكر خروج المهدي والدجال ونزول المسيح في آخر الزمان
- توفي المؤلف
- 1413 هـ
- الطبعات
- مكتبة المعارف
«إقامة البرهان في الرد على من أنكر خروج المهدي والدجال ونزول المسيح في آخر الزمان» هو مصنَّف عقدي للشيخ حمود بن عبد الله التويجري (ت. 1413 هـ)، ألّفه لتقرير ثبوت ظهور المهدي وخروج المسيح الدجال ونزول عيسى بن مريم عليه السلام في آخر الزمان بالأدلة النبوية وأقوال أئمة السلف، والرد على من أنكر ذلك .
سبب التأليف وتاريخه
كتب التويجري هذا المصنف ردًّا على مقال نشره الكاتب عبد الكريم الخطيب في مجلة «المسلمون»، أنكر فيه خروج المهدي والدجال ونزول عيسى بن مريم، واعتبر أن هذه المرويات لا صلة لها بالعقيدة، زاعمًا أن نزول المسيح يتنافى مع الإسلام ومستحيل لكون محمد ﷺ خاتم الأنبياء . وقد فرغ التويجري من تحرير رده في 16 ذي القعدة 1402 هـ .
منهج الكتاب وموضوعاته
استهل المؤلف الكتاب ببيان خطورة رد الأحاديث الثابتة عن النبي ﷺ والتكذيب بها، وساق أقوالًا لعدد من أئمة أهل السنة في التشديد على من رد الأخبار الصحيحة؛ كـأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وأبي محمد البربهاري، وإبراهيم بن شاقلا، وابن حزم .
ثم تناول مسائل الكتاب بالتقرير والرد:
- ظهور المهدي والدجال: قرر ثبوت أحاديث المهدي ونقل تصحيح العلماء لها، محيلًا إلى كتابه «الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر» ، وبيّن أن أحاديث خروج الدجال متواترة وقد جاءت في أكثر من مئة وتسعين حديثًا من الصحاح والحسان، محيلًا على تفصيلها في الجزء الثاني من كتابه «إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة»، ونبّه على أن إنكار الدجال كان مذهبًا لطوائف من الخوارج والجهمية وبعض المعتزلة .
- نزول عيسى بن مريم: استدل على نزوله بآيتين من القرآن (في سورتي النساء والزخرف) وتفسيرهما المأثور عن الصحابة، وبما يزيد على خمسين حديثًا مرفوعًا أكثرها صحاح . ودحض دعوى معارضة نزوله لختم النبوة ببيان أن عيسى عليه السلام ينزل حاكمًا بشريعة القرآن وسنة النبي ﷺ لا بشرع جديد، ويكون مقتديًا بإمام المسلمين .
- تعلق هذه القضايا بالعقيدة: رد على زعم الخطيب تجريد هذه القضايا من العقيدة بإثبات أن التصديق بأخبار الغيب النبوية جزء من تحقيق الشهادة والرسالة، واستشهد بنصوص متون العقائد المسندة لكبار الأئمة على إثبات الدجال ونزول المسيح؛ كـأبي جعفر الطحاوي، وأبي الحسن الأشعري في «مقالات الإسلاميين»، وابن أبي زيد القيرواني، وابن قدامة المقدسي، وابن تيمية، والقاضي عياض، والسفاريني .
- الرد على شبهة فتح باب الفتن: ناقش دعوى أن هذه الروايات تؤدي إلى ادعاء المهدوية والمسيحية؛ موضحًا أن نصوص الوحي لا تُرد لافتتان من يسيء فهمها، وبيّن العلامات الفارقة التي تبطل دعاوى الأدعياء، كسبق خروج الدجال للمهدي وقتل المسيح له بيده ، كما تعقب التويجري تصحيفًا وقع فيه الخطيب في لفظ حديث نبوي .
النشر
نُشرت الرسالة بحثًا في «مجلة البحوث الإسلامية» بالعدد الثالث عشر (رجب–شوال 1405 هـ) ، كما صدرت في كتاب مستقل عن مكتبة المعارف في الرياض عام 1405 هـ / 1985 م .
تم تحديث الإجابة