ابن باز

توفي
1420 هـ
وُلد في
الرياض

عبد العزيز بن عبد الله بن باز (1330–1420 هـ / 1912–1999 م)، فقيه ومحدث سعودي، شغل منصب المفتي العام للمملكة العربية السعودية ورئاسة هيئة كبار العلماء، واشتُهر بمصنفاته وفتاواه ومنها «التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة» و«الفوائد الجلية في المباحث الفرضية».

نسبه ونشأته

هو أبو عبد الله، عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله آل باز. وُلد بمدينة الرياض في الثاني عشر من ذي الحجة سنة 1330 هـ (وقيل في سنة 1329 هـ). نشأ في الرياض وحفظ القرآن الكريم قبل بلوغه سن الرشد، وكان بصيراً في أول دراسته ثم أصابه مرض في عينيه سنة 1346 هـ أدى إلى ضعف بصره، ثم فَقَد بصره بالكلية في مستهل شهر محرم سنة 1350 هـ (ورُوي أنه فقده عام 1355 هـ).

طلبه للعلم وشيوخه

تلقى العلوم الشرعية والعربية على عدد من علماء الرياض، ومن أبرزهم مفتي الديار السعودية محمد بن إبراهيم آل الشيخ، الذي لازم حلقاته نحو عشر سنوات (من 1347 هـ إلى 1357 هـ) وتلقى عنه العلوم ورشحه للقضاء. كما درس على محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ، وصالح بن عبد العزيز آل الشيخ، وسعد بن حمد بن عتيق، وحمد بن فارس، وأخذ علم التجويد بمكة المكرمة عن سعد وقاص البخاري سنة 1355 هـ.

مناصبه وأعماله

عُيّن في القضاء بمنطقة الخرج ومدينة الدلم عام 1357 هـ، واستمر في قضائها أربعة عشر عاماً وأشهراً حتى عام 1371 هـ، متولياً إلى جانب القضاء شؤون الإصلاح العام والتعليم. انتقل بعدها للتدريس في معهد الرياض العلمي عام 1371 هـ، ثم في كلية الشريعة بالرياض منذ افتتاحها، حيث درّس الفقه والتوحيد والحديث حتى عام 1380 هـ.

في عام 1381 هـ عُيّن نائباً لرئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عند افتتاحها، ثم تولى رئاستها من عام 1390 هـ إلى عام 1395 هـ. وفي 14 شوال 1395 هـ صدر أمر ملكي بتعيينه رئيساً عاماً لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد برتبة وزير. ثم عُيّن في محرم 1414 هـ (وقيل في عام 1413 هـ) مفتياً عاماً للمملكة العربية السعودية ورئيساً لهيئة كبار العلماء ورئيساً للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء. كما ترأس المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، والمجمع الفقهي الإسلامي بمكة المكرمة، والمجلس الأعلى العالمي للمساجد.

تلاميذه

تخرج على يديه عدد كبير من العلماء وطلبة العلم، من أبرزهم عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، ومحمد بن صالح العثيمين، وصالح بن محمد اللحيدان، وعبد الله بن عبد الرحمن بن غديان، وصالح بن فوزان الفوزان، وعبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين، وعبد المحسن بن حمد العباد، وعبد الله بن عبد المحسن التركي، وراشد بن صالح بن خنين.

مكانته العلمية

عُرف ابن باز بالاعتناء بالسنة النبوية وعلوم الحديث وتقرير العقيدة على طريقة السلف والتفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الترجيح بحسب الدليل، وجُمعت فتاواه ومقالاته في «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة». واستمر طوال مسيرته في عقد الحلقات العلمية في الرياض والمسجد النبوي ومدينة الطائف.

وفاته

توفي فجر يوم الخميس 27 محرم 1420 هـ (الموافق 13 مايو 1999 م) في مدينة الطائف عن عمر يناهز تسعين عاماً، ونُقل جثمانه إلى مكة المكرمة حيث صُلّي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة الجمعة ودُفن فيها.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات