الإفهام في شرح عمدة الأحكام

توفي المؤلف
1420 هـ
الطبعات
توزيع مؤسسة الجريسي

الإفهام في شرح عمدة الأحكام هو كتاب في الحديث والفقه للشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز (1330–1420 هـ / 1912–1999 م؛ وقيل توفي سنة 1421 هـ)، وهو شرح على متن عمدة الأحكام للحافظ عبد الغني المقدسي (541–600 هـ).

أصل الكتاب وجمعه

لم يصنف ابن باز هذا الكتاب تحريرًا بيده ابتداءً، وإنما كان دروسًا علمية ألقاها في شرح أحاديث الأحكام وسُجلت صوتيًا في عشرين شريطًا. بادر في البداية بعض طالبات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إلى تفريغ المادة المسجلة من أول الكتاب حتى الحديث رقم (391) من كتاب الأطعمة، ثم تولى تلميذه عيد بن محمد الرميح تفريغ ما تبقى من أول باب الصيد إلى ختام الكتاب من الحديث رقم (392) إلى (430).

بقي التفريغ محفوظًا لسنوات حتى تصدى له الدكتور سعيد بن علي بن وهف القحطاني بعد مضي ست وعشرين سنة على تسجيل الدروس؛ إذ وجد في التفريغ الأولي نقصًا وأخطاء لكَوْن التسجيل رديئًا، فأعاد مطابقة المفرَّغ على التسجيلات الصوتية لكلام الشارح كلمةً بكلمة، واستدرك بعض الأحاديث الساقطة من تفريغات مؤسسة الشيخ ابن باز، وتولى تحقيقه وتخريجه وسماه «الإفهام في شرح عمدة الأحكام».

المنهج والمحتوى

اعتمد محقق الشرح في ضبط متن «عمدة الأحكام» على النسخة التي حققها محمود الأرناؤوط وراجعها والده عبد القادر الأرناؤوط جاعلًا إياها أصلًا، وقابلها بنسخة سمير الزهيري، وبأصول الأحاديث في صحيح البخاري وصحيح مسلم. وتضمن العمل:

  • عزو أحاديث المتن إلى مواضعها في الصحيحين وترقيم محمد فؤاد عبد الباقي، والإشارة إلى فروق الألفاظ بين نسخ العمدة والصحيحين دون تغيير نص المتن.
  • تخريج الأحاديث والآثار التي استشهد بها ابن باز في ثنايا شرحه ونقل أحكام أهل العلم عليها، والالتزام بألفاظه في الشرح.
  • تفسير الألفاظ الغريبة في الحواشي، وصنع فهارس علمية تفصيلية للآيات، والأحاديث والآثار، والأشعار، والغريب، والمصادر.

بقي في الشرح سقط مقداره أربعة وعشرون حديثًا (من الحديث رقم 62 إلى الحديث رقم 85) لم يُعثر لها على شرح صوتي مسجل في أشرطة الدرس أو لدى المؤسسة.

الإذن بالطباعة والنشر

صدرت الموافقة على طباعة الكتاب بإذن من مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ في ربيع الأول من عام 1435 هـ، بعد رفعه من المحقق ومراجعته، وصدر تحت إشراف «مؤسسة الشيخ عبد العزيز بن باز الخيرية» التي تولت رعايته وإخراجه.

تم تحديث الإجابة