ثلاث رسائل في الصلاة
- توفي المؤلف
- 1420 هـ
- الطبعات
- رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد إدارة الطبع والترجمة
ثلاث رسائل في الصلاة هو مجموع فقهي يضم ثلاث رسائل موجزة للشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز (1330–1420 هـ / 1912–1999 م)، خُصصت لبيان صفة الصلاة النبوية، وحكم صلاة الجماعة، وموضع اليدين بعد الرفع من الركوع .
محتوى الرسائل وموضوعاتها
يشتمل الكتاب على ثلاث رسائل فقهية مستقلة جُمعت معًا لتناولها مباحث متصلة بالصلاة :
- الرسالة الأولى: «كيفية صلاة النبي ﷺ»: استهلها بحديث صلوا كما رأيتموني أصلي ؛ لبيان صفة الصلاة العملية من التكبير إلى التسليم . واشتملت على إسباغ الوضوء، واستقبال القبلة مع استحضار النية بالقلب دون التلفظ بها لكونه غير مشروع، واستحباب اتخاذ سترة، ثم بيان أفعال الصلاة وأقوالها في تكبيرة الإحرام والنظر إلى محل السجود، والركوع، والرفع منه، والسجود، والجلوس بين السجدتين، وهيئة الجلوس للتشهد من قبض الأصابع والإشارة بالسبابة، وصولًا إلى التسليم .
- الرسالة الثانية: «في وجوب أداء الصلاة في الجماعة»: وجّهها تحذيرًا مما بلغه من تهاون بعض الناس بصلاة الجماعة واحتجاجهم بتسهيل بعض الفقهاء فيها . واستعرض فيها نصوص القرآن الكريم الدالة على وجوبها؛ ومنها قوله تعالى: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ، وقوله: وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ، إضافةً إلى مشروعية صلاة الخوف في القرآن دلالةً على تأكيد شهود الجماعة، مع التحذير من التشبه بالمنافقين في التكاسل عنها .
- الرسالة الثالثة: «أين يضع المصلي يديه بعد الرفع من الركوع؟»: كتبها إجابةً عن تساؤلات وردت إليه حول حكم موضع اليدين حال القيام بعد الرفع من الركوع . وبسط فيها القول لترجيح مشروعية وضع اليد اليمنى على الذراع اليسرى في حالتي القيام قبل الركوع وبعده، مستدلًا بحديث سهل بن سعد في صحيح البخاري: كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة ؛ موضحًا أن هيئات الركوع والسجود والقعود بين السجدتين والتشهد خُصت بأحكام محددة في السنة، فلم يبق لعموم الحديث إلا حال القيام الشامل لما قبل الركوع وما بعده .
المنهج والاستدلال
اعتمد المؤلف في رسائله أسلوب التوجيه المباشر والإيجاز لعموم المسلمين، وبناء المسائل على الأدلة من القرآن وصحيح السنة النبوية، مع تجنب التعقيد الفقهي واستقصاء الخلاف، والتركيز على إيضاح السنة والتطبيق العملي للعبادة .
تم تحديث الإجابة