بيان التوحيد الذي بعث الله به الرسل جميعا وبعث به خاتمهم محمدا ﵇

توفي المؤلف
1420 هـ
الطبعات
رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد إدارة الطبع والترجمة

بيان التوحيد الذي بعث الله به الرسل جميعا وبعث به خاتمهم محمدا ﵇ هو رسالة عقدية للشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز (1330–1420 هـ / 1912–1999 م)، تبيّن حقيقة التوحيد وأقسامه وما يضاده من الشرك والكفر، وموقع ذلك من دعوة سائر الأنبياء والمرسلين .

موضوع الكتاب وبواعث تأليفه

جمع المصنف في هذه الرسالة ثلاث كلمات كان قد ضمّنها كتابه «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» ، وأفردها في مصنف مستقل للمساهمة في توضيح حقيقة التوحيد الذي خُلق الثقلان من أجله وبعث الله به جميع الرسل، والتحذير من مظاهر الشرك التي رأى انتشارها في كثير من بلاد العالم الإسلامي؛ كدعاء الأولياء والصالحين والتوسل بهم بعد وفاتهم، والبناء على القبور والنذر لها والطواف حولها .

محتوى الكتاب وأبوابه

اشتمل الكتاب على مقدمة وثلاثة مباحث رئيسية:

  • المبحث الأول (حقيقة التوحيد والشرك): يبيّن فيه المصنف أن الحكمة من خلق الإنس والجن وإرسال الرسل وإنزال الكتب هي عبادة الله وحده لا شريك له، مستدلًا بقوله تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ، وأن الدنيا دار عمل وتكليف ومعبر إلى الدار الآخرة .
  • المبحث الثاني (توحيد المرسلين، وما يضاده من الكفر والشرك): وهو نص محاضرة كان قد ألقاها في مدرسة دار الحديث الخيرية بـالمدينة المنورة سنة 1394 هـ، ويوضح فيها أن التوحيد هو أول واجب وأصل دعوة جميع الرسل من نوح عليه السلام إلى خاتمهم محمد ﷺ، مع تفصيل ما يضاد هذا الأصل من صور الكفر والشرك .
  • المبحث الثالث (توضيح معنى الشرك بالله): وهو إجابة عن أسئلة نُشرت في الأصل في المجلة العربية، يعرّف فيها الشرك بأنه تشريك غير الله معه في العبادة، كالدعاء، والاستغاثة، والذبح، والنذر للأموات أو الغائبين أو الجمادات، مع بيان خطورته في إحباط العمل ومآل أصحابه .

تم تحديث الإجابة