التحاكم إلى الكتاب والسنة في حفظ الأمن وحماية الأرواح
- توفي المؤلف
- 1420 هـ
- الطبعات
- وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - المملكة العربية السعودية
التحاكم إلى الكتاب والسنة في حفظ الأمن وحماية الأرواح رسالة وفتوى فقهية للشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز (ت. 1420 هـ / 1999 م)، تندرج ضمن فتاوى السياسة الشرعية وفقه الجهاد، وتتناول حكم اختطاف الطائرات والأشخاص وواجب الدول في تحكيم الشريعة الإسلامية لعلاج هذه الجرائم .
موضوع الرسالة ومسائلها
استهل المؤلف رسالته ببيان خطورة جريمة اختطاف الطائرات واختطاف بني الإنسان، واصفاً إياها بأنها من الجرائم العالمية الكبرى التي يعم ضررها العالم بأسره ولا يختص بدولة أو طائفة، لما تسببه من إخافة الأبرياء وإيذائهم ومفاسد عظيمة، مؤكداً واجب الحكومات والعلماء والمسؤولين في بذل أقصى العناية واستفراغ الجهد للقضاء عليها وحسم شرها .
وقرر ابن باز وجوب رد النزاعات والحوادث إلى القرآن الكريم والسنة النبوية، مستدلاً بإجماع العلماء على أن الرد إلى الله يعني الرد إلى كتابه، والرد إلى الرسول ﷺ يعني الرجوع إليه في حياته وإلى سنته الصحيحة بعد وفاته . وبيّن أن الواجب على أي دولة يقع في يدها الخاطفون تشكيل لجنة من علماء الشرع الإسلامي لدراسة القضية من جميع جوانبها والحكم فيها بمقتضى الأدلة الشرعية، مستنيرين بما ذكره المفسرون عند آية المحاربة من سورة المائدة وما أورده الفقهاء في مختلف المذاهب في أبواب حكم قطاع الطريق، مع إلزام تلك الحكومة بتنفيذ الحكم الشرعي تحقيقاً للأمن ورحمة بالمخطوفين وإنصافاً لهم .
وشدد المؤلف على تحريم التحاكم إلى القوانين الوضعية التي وضعها البشر، معدّاً إياها من حكم الجاهلية والتحاكم إلى الطاغوت الذي أمر الله بالكفر به، وحذر من التشبه بالمنافقين بالصدود عن حكم الله، موضحاً أن وقوع أكثر الناس في التحاكم إلى القوانين الوضعية لا يُعد حجة ولا يجعله مشروعاً .
الغاية من التأليف
بيّن الشيخ ابن باز في خاتمة رسالته أن الدافع لكتابتها هو عظم هذه الجريمة وشدة خطورتها، فحرر هذه الكلمة نصحاً للأمة، وبراءة للذمة، وتذكيراً لعموم المسلمين بهذا الواجب، وتعاوناً مع ولاة الأمور والمسؤولين على البر والتقوى .
تم تحديث الإجابة