مساعد الطيار
- توفي
- -
- وُلد في
- -
مساعد بن سليمان الطيار باحث وأكاديمي سعودي متخصص في الدراسات القرآنية، وأستاذ التفسير وعلوم القرآن في جامعة الملك سعود بالرياض، عُني بتحرير مصطلحات الدراسات القرآنية وتأصيل قواعد علم التفسير .
النشأة والتحصيل العلمي
هو مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار . تخرّج في قسم القرآن وعلومه بـكلية أصول الدين بالرياض في العام الجامعي 1408–1409 هـ . واصل دراساته العليا في التخصص نفسه للعام الجامعي 1409–1410 هـ، ونال درجة الماجستير بتقدير ممتاز عن أطروحته «وقوف القرآن وأثرها في التفسير» . ثم أتم دراسة الدكتوراه في الكلية ذاتها، وناقش أطروحته في 12 رجب 1421 هـ بعنوان «التفسير اللغوي للقرآن الكريم»، وحصل عليها بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى .
المسيرة الأكاديمية والنشاط العلمي
بدأ التدريس بقسم الدراسات القرآنية في كلية المعلمين بالرياض عام 1409 هـ، وتدرّج في المراتب الأكاديمية أستاذًا مساعدًا ثم أستاذًا مشاركًا، وانتقل لاحقًا للعمل أستاذًا للتفسير في جامعة الملك سعود . كما تولّى رئاسة ومراجعة لجنة المقدمات العلمية في «موسوعة التفسير المأثور» .
تركّزت جهوده العلمية على تقعيد أصول التفسير وضبط مسائله، وبرز ذلك في دراسته «فصول في أصول التفسير» التي صدرت طبعتها الأولى عام 1413 هـ لتأسيس قواعد هذا الفن وتجريد مباحثه بالبراهين العلمية . وألّف كتاب «المحرر في علوم القرآن» بطلب من مركز الدراسات والمعلومات القرآنية بـمعهد الإمام الشاطبي ليكون مقررًا تعليميًا محكّمًا يُعنى بتحرير مسائل علوم القرآن وتقريبها . وتناولت أطروحته «التفسير اللغوي للقرآن الكريم» مصادر التفسير اللغوي عند السلف واللغويين، وأثر تعدد دلالات الألفاظ في توجيه معاني الآيات واختلاف المفسرين .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب يبحث في تصنيف المؤلفات والعلوم التي أُفردت لخدمة تفسير القرآن الكريم وبيان معانيه، مع تحرير مناهجها وعلاقتها بعلم التفسير.
كتاب في علوم القرآن أُعدّ ليكون مقررًا دراسيًا محكّمًا يُعنى بتحرير مسائل هذا العلم وتقريبها لطلاب الدراسات القرآنية ومعلمي القرآن الكريم.
كتاب في علوم القرآن وأصول التفسير، يقدّم شرحًا تحليليًا وتعليميًا للمقدمة الأولى من مقدمتَي تفسير «التسهيل لعلوم التنزيل» لأبي القاسم محمد بن أحمد بن جزي الكلبي الغرناطي.
مصنَّف في التفسير يتناول بيان معاني السور الواردة في الجزء الثلاثين من القرآن الكريم، مع تحرير أقوال السلف ومسائل الاختلاف والتوجيه.
كتاب في أصول التفسير وقواعده، يتناول بالشرح والبيان الرسالة المعروفة بـ«مقدمة في أصول التفسير» لابن تيمية.
كتاب في علم أصول التفسير وقواعده، صدرت طبعته الأولى عام 1413 هـ / 1993 م. يهدف إلى تحرير موضوعات هذا الفن تأصيليًا وتجريد مسائله بأمثلة توضيحية من كتب التفسير واللغة والآثار، وسلك مسلك التقعيد وتأسيس قواعد العلم التي تعين على فهم التفسير والتعامل مع الاختلاف الواقع فيه لتمييز الصواب من الخطأ بالبرهان العلمي.
دراسة تأصيلية في علوم القرآن وأصول التفسير أُعدت لنيل درجة الدكتوراه عام 1421 هـ / 2000 م. يُعنى الكتاب ببحث أصول التفسير اللغوي وقضاياه، وهو بيان معاني القرآن بما ورد في لغة العرب من ألفاظ وأساليب، مع التركيز على دلالات الألفاظ ومرحلة بداية التدوين اللغوي لما لها من أثر مباشر في دلالة المعنى والتفسير.
كتاب في علوم القرآن وأصول التفسير، خُصص لتحرير خمسة من المصطلحات الأساسية المتداولة في الدراسات القرآنية: التفسير، والتأويل، والاستنباط، والتدبر، والمفسر. يهدف إلى بيان الفروق المنهجية والدلالية بين هذه المفاهيم، وضبط حدودها لمنع الخلط بين الألفاظ التي يُظن ترادفها.
كتاب نقدي وتقويمي يدرس مصطلح الإعجاز العلمي ومناهج الباحثين فيه عبر مجموعة من المقالات. يهدف إلى تحرير الضوابط المنهجية لمعالجة النصوص الشرعية المتعلقة بالحقائق الكونية والتجريبية، ومناقشة طرائق الربط بين المكتشفات العلمية والآيات القرآنية ونقد التفسيرات المتكلفة.