شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار ابن الجوزي
شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية هو كتاب في أصول التفسير وقواعده من تأليف الدكتور مساعد بن سليمان الطيار، شرح فيه الرسالة المعروفة بـ«مقدمة في أصول التفسير» لشيخ الإسلام ابن تيمية (ت. 728 هـ) .
أصل المتن والتسمية
أوضح الشارح في مقدمة الكتاب أن التسمية الشائعة للمتن المشروح بـ«مقدمة في أصول التفسير» لم تكن من وضع ابن تيمية نفسه، بل وضعها القاضي الحنبلي بدمشق محمد جميل الشطي حين نشر الرسالة عام 1355 هـ، استنادًا إلى قول ابن تيمية في فاتحتها إنه كتبها إجابةً لمن سأله وضع قواعد كلية تعين على فهم القرآن ومعرفة تفسيره ومعانيه والتمييز بين الحق والباطل من الأقوال، وهي القواعد التي يُعبَّر عنها بالأصول .
منهج الشارح
بيّن مساعد الطيار خطته ومنهجه في شرح الرسالة عبر عدة معالم :
- وضع أرقام فقرات المتن المشروح في الحواشي لتسهيل مطابقتها، مع جمع الفقرات المترابطة التي تنتظم في وحدة موضوعية واحدة، كمسألة تحرج بعض السلف في تفسير القرآن .
- التمثيل التطبيقي للمسائل والقضايا الكلية التي أوردها ابن تيمية بأمثلة تفسيرية توضح المراد .
- عزو المباحث إلى نظائرها في كتب ابن تيمية الأخرى؛ فأدرج بعض تلك النقول ضمن سياق الشرح، وأفرد بعضها الآخر في ملحق خاص في نهاية الكتاب .
- إيراد نماذج تطبيقية من كتب التفسير ونقدها وفق ما أشار إليه ابن تيمية في متنه .
موضوعات الكتاب
يتناول الشرح بالتحليل والتأصيل القضايا الرئيسة التي بنى عليها ابن تيمية رسالته، وتشمل :
- بيان النبي ﷺ لأصحابه معاني القرآن وألفاظه .
- تحرير الاختلاف الواقع في تفسير السلف وتقسيمه إلى اختلاف تنوع واختلاف تضاد .
- أسباب الخلاف في التفسير بنوعيه: ما يرجع إلى جهة النقل (كالإسرائيليات وأسانيد التفسير والمراسيل والموضوعات)، وما يرجع إلى جهة الاستدلال والرأي .
- بيان أحسن طرق التفسير؛ كتفسير القرآن بالقرآن، وبالسنة، وبأقوال الصحابة والتابعين .
- حكم التفسير بمجرد الرأي وما ورد عن السلف في التحرج منه .
النشر
صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عن دار ابن الجوزي في عام 1427 هـ (2006 م)، وتتابعت طبعاته لاحقًا لدى الدار نفسها .
تم تحديث الإجابة