الإعجاز العلمي إلى أين
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار ابن الجوزي
الإعجاز العلمي إلى أين؟ مقالات تقويمية للإعجاز العلمي كتاب للدكتور مساعد الطيار، يتناول فيه بالدراسة النقدية والتقويمية مصطلح «الإعجاز العلمي» ومناهج الباحثين فيه، محررًا ضوابط معالجة النصوص الشرعية المتعلقة بالحقائق الكونية والتجريبية .
محتوى الكتاب وموضوعاته
يتألف الكتاب في طبعته الثانية من ثماني مقالات خُصصت لمناقشة قضايا الإعجاز العلمي وتقويم مسالكه :
- المقالة الأولى (الإعجاز العلمي في القرآن): تتناول حقيقة هذا الباب بوصفه فرعًا من الإعجاز الغيبي وداخلًا في التفسير بالرأي، مع بيان أن الإخبار بالحقائق الكونية ليس مختصًا بالقرآن وحده بل هو موجود في سائر كتب الله السابقة .
- المقالة الثانية (تقويم المفاهيم في مصطلح الإعجاز العلمي): تبحث علاقة الإعجاز العلمي بمفهوم «المعجزة» كما استقر عند العلماء المتقدمين، وتنتقد حصر مفهوم العلم في العلوم التجريبية دون غيرها من المعارف .
- المقالة الثالثة (الإعجاز العلمي): تؤكد أن علماء التفسير لا يعارضون المخترعات والعلوم التجريبية، وإنما يناقشون طرائق الربط بينها وبين الآيات القرآنية، وتبين أن الدعوة بالإعجاز العلمي وسيلة من وسائل الدعوة وليست طريقها الوحيد .
- المقالة الرابعة (تصحيح طريقة معالجة تفسير السلف في بحوث الإعجاز العلمي): تعالج قلة اعتماد كثير من المعتنين بالإعجاز العلمي على المأثور عن السلف، وتجيب عن الشبهات والاعتراضات الواردة على التمسك بتفسير السلف؛ كاحتمال الخطأ أو وجود الروايات الإسرائيلية .
- المقالة الخامسة (هل يصح أن ينسب الإعجاز للسنة؟): تبحث في إطلاق مصطلح «الإعجاز العلمي في السنة النبوية» وتناقش مشكلات الاصطلاح الحادث وآثاره العلمية .
- المقالة السادسة (تعريف الإعجاز العلمي بالسبق هل هو دقيق في التعبير عن مضمونه؟): تسوق مؤاخذات واعتراضات منهجية على تعريف الإعجاز العلمي بفكرة «السبق العلمي» .
- المقالة السابعة (مصطلح الإعجاز العلمي عند الطاهر بن عاشور): تدرس استعمال محمد الطاهر بن عاشور للمصطلح في مقدمة تفسيره، مع إبراز اتساع مدلول العلم عنده مقارنة بالاستعمال المعاصر المقصور على التجريبيات .
- المقالة الثامنة (التفسير بالإعجاز العلمي قائم على الظن والاحتمال وليس على اليقين): تقرر أن ربط الحقائق والظواهر الكونية بآيات القرآن اجتهاد بشري ظني احتمالي يخضع لقواعد التفسير بالرأي، ولا يصح القطع أو الجزم به كأنه مراد يقيني للنص .
المنهج والطباعة
يرتكز منهج المؤلف في الكتاب على التمييز بين بيان عظمة الخلق في القرآن كمساق عام، وبين الدخول إلى النصوص بمقررات سابقة تلوي أعناق الآيات لإثبات مطابقة الاكتشافات التجريبية ، مع العناية بضرب الأمثلة التطبيقية ونقد التفسيرات المتكلفة . صَدر الكتاب عن دار ابن الجوزي، وطُبعت طبعته الثانية عام 1433 هـ .
تم تحديث الإجابة