شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار ابن الجوزي

شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي كتابٌ في علوم القرآن وأصول التفسير، ألّفه المتخصص في الدراسات القرآنية مساعد بن سليمان الطيار، وهو شرح تحليلي وتعليمي للمقدمة الأولى من مقدمتَي تفسير «التسهيل لعلوم التنزيل» للإمام أبي القاسم محمد بن أحمد بن جزي الكلبي الغرناطي (المتوفى سنة 741 هـ) .

موضوع الكتاب ومحتواه

صدّر ابن جزي تفسيره بمقدمتين: الأولى في أبواب وقواعد كلية جامعة، والأخرى فيما كثر دوره من مفردات القرآن ولغاته . وقد خصّ الطيار المقدمة الأولى بشرحه، متتبعاً فقراتها ومسائلها بالشرح والإيضاح والتمثيل؛ إذ اشتملت تلك المقدمة على بيان شرف علم القرآن وفضله، ودافع ابن جزي إلى تأليف تفسيره، ومقاصده الأربعة التي توخاها فيه، وهي: جمع العلم الغزير باختصار وإيجاز، وإيراد النكت واللطائف الغريبة، وإيضاح المشكلات وحل العقد، وتحقيق أقوال المفسرين وبيان مراتبها وصيغ الترجيح والتضعيف والتمريض التي جرى عليها في كتابه .

كما تناولت فصول المقدمة المشروحة تعريف التفسير وبيان صلته بالعلوم الأخرى كأصول الفقه واللغة، ومصادر التفسير ومناهجه، وأسباب الخلاف بين المفسرين ووجوه الترجيح بين أقوالهم .

المنهج والمصادر

سلك الشارح مسلك الشرح التحليلي لعبارات ابن جزي، مع إيراد الأمثلة التطبيقية من آيات القرآن الكريم لتوضيح القواعد والمصطلحات التفسيرية، وتحرير المسائل الاصطلاحية، ونقد وتدقيق ما قد يتوسع فيه المصنف كإدخال دلالات النصوص والإشارة والفحوى الأصولية في صلب مفهوم التفسير .

واعتمد الشارح في توثيق نص المقدمة على طبعة «التسهيل» المحققة من قِبل الدكتور محمد بن مولاي، كما أشار في مقدمة عمله إلى الإفادة من كتاب «ابن جزي ومنهجه في التفسير» للباحث علي بن محمد الزبيري، واصفاً إياه بأنه من أحسن ما كتب في بيان منهج مفسر .

النشر

اعتنى بإخراج الكتاب ومراجعته وتدقيقه بدر بن ناصر بن صالح الجبر، ونُشر في مجلد واحد عن دار ابن الجوزي في الدمام (الطبعة الأولى: 1431 هـ) . ويُعد العمل جزءاً من سلسلة الشروح التي وضعها الطيار على مقدمات أمهات كتب التفسير خدمةً لمباحث أصول التفسير وقواعده .

تم تحديث الإجابة