فصول في أصول التفسير
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار ابن الجوزي
فصول في أصول التفسير هو كتاب في علم أصول التفسير وقواعده، ألّفه الدكتور مساعد بن سليمان الطيار، وصدرت طبعته الأولى عام 1413 هـ / 1993 م .
دوافع التأليف ومنهجه
جاء تأليف الكتاب ثمرةً لتدريس مؤلفه مادة أصول التفسير في قسم الدراسات القرآنية بـكلية المعلمين بالرياض، حيث لاحظ أن مفردات المناهج المعاصرة تغلب عليها مباحث علوم القرآن العامة أكثر من التركيز على أصول التفسير التخصصية؛ فقصد إلى تحرير موضوعات العلم تأصيليًا وتجريد مسائله بأمثلة توضيحية من كتب التفسير واللغة والآثار . وقد قسّم المؤلف المصنفات السابقة في الباب إلى ثلاثة مناهج: ما يغلب عليه موضوعات علوم القرآن، وما يدرس مسائل أصول الفقه من منظور تفسيري، وما يعتمد التقعيد المجرد كرسالة ابن تيمية، وسلك في كتابه مسلك التقعيد وتأسيس قواعد العلم .
وقد قدّم للكتاب رئيس قسم الدراسات القرآنية في كلية المعلمين الدكتور محمد بن صالح الفوزان، مبيّنًا تميز منهجه في التدقيق والتأصيل بدلاً من الاقتصار على الجمع والنقل وتكرار كتب المتأخرين .
محتوى الكتاب ومسائله
عرّف المؤلف «أصول التفسير» باصطلاحه بأنه الأسس والمقدمات العلمية التي تعين على فهم التفسير، وما يقع فيه من الاختلاف، وكيفية التعامل معه، واعتبر غاية هذا العلم تمييز الصواب من الخطأ بالبرهان العلمي الصحيح . وتناول الكتاب جملة من الأبواب والمباحث التفصيلية، من أبرزها:
- التفسير بالمأثور ومصادره: مناقشة مفهوم التفسير بالأثر وتحديد ما يجب الأخذ به منه .
- اختلاف السلف في التفسير: تقسيم الخلاف التفسيري إلى اختلاف تنوع واختلاف تضاد، ودراسة أسبابه وضوابطه، مع بيان قلة اختلاف التضاد عندهم .
- الإجماع في التفسير: بيان أهميته وطرق استخراجه من تفاسير السلف مع التنبيه على مواطنه .
- أصول التفسير وطرقه: دراسة الأصول الثلاثة التي يدور عليها التفسير (التفسير على اللفظ، التفسير على المعنى، وتفسير الإشارة والقياس)، وخصائص منهج السلف القائم على الإجمال .
- توجيه أقوال السلف وقواعد التفسير: شرح آليات فهم أقوال الصحابة والتابعين التفسيرية، وضبط القواعد الكلية المنضبطة المستعملة في استنباط المعاني أو الترجيح بين الأقوال .
- توجيه القراءات: بيان أثر اختلاف القراءات القرآنية ووجوهها الإعرابية واللغوية في توجيه المعنى التفسيري .
تاريخ الطباعة والنشر
صدر الكتاب أولاً لدى دار النشر الدولي بالرياض سنة 1413 هـ، ثم أعادت دار ابن الجوزي نشره في إصدارين متتابعين بين سنتي 1413 و1420 هـ . ونُشرت طبعة أخرى عام 1423 هـ مع زيادات وتنقيحات . وفي طبعة سنة 1432 هـ أُعيد صفّ الكتاب مع إلحاق استدراكات وتعليقات وإيراد ثبت ببليوغرافي يضم 34 عنواناً من المؤلفات والرسائل الجامعية الصادرة في فن أصول التفسير، فضلاً عن إصدار نسخ مرفقة بتشجيرات وجداول تسهيلية أعدّها باحثون لمساعدة الدارسين .
تم تحديث الإجابة