إحسان إلهي ظهير
- توفي
- 1407 هـ
- وُلد في
- -
إحسان إلهي ظهير (1360–1407 هـ / 1941–1987 م)، عالم وداعية ومناظر باكستاني، عُرف بجهوده ومؤلفاته في دراسة الفرق والمذاهب ونقدها، وكان من أبرز أعلام جمعية أهل الحديث في باكستان ومؤلف كتاب الشيعة والسنة .
نشأته وتعليمه
هو إحسان إلهي ظهير بن ظهور إلهي شيخ، وُلد في مدينة سيالكوت بـباكستان عام 1360 هـ (وقيل عام 1363 هـ)، ونشأ في أسرة تنتسب إلى أهل الحديث . حفظ القرآن الكريم في سن التاسعة بالجامعة الإسلامية الأهلية بمدينة ججرانواله، وتابع تعليمه الأساسي مع ملازمة العلماء في المساجد، ثم أتم دراسته في الجامعة السلفية بـفيصل آباد .
التحق بعد ذلك بـالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ونال الليسانس في الشريعة وكان الأول على دفعته عام 1961 م (وذُكر أنه نال منها الماجستير) . عاد إثرها إلى باكستان والتحق بـجامعة البنجاب في كلية الحقوق والعلوم السياسية، وواصل تعليمه حتى نال شهادة الحقوق وشهادات الماجستير في الشريعة، واللغة العربية، والفارسية، والأردية، والعلوم السياسية، كما أتقن البنجابية وألمَّ بالإنجليزية .
نشاطه ومناصبه
تولى الخطابة في أكبر مساجد أهل الحديث في لاهور، وشغل منصب الأمين العام لجمعية أهل الحديث في باكستان . ترأس مجمع البحوث الإسلامية، وعمل رئيسًا لتحرير مجلة «ترجمان الحديث» ومديرًا لتحرير مجلة «أهل الحديث» الأسبوعية . شارك في المحاضرات والندوات والمناظرات داخل باكستان وفي بلدان متعددة كالمملكة العربية السعودية والكويت والعراق والولايات المتحدة الأمريكية، وركز في بحوثه على نقد معتقدات الفرق المختلفة بالاعتماد المباشر على مصادرها المعتمدة وتتبع نصوصها، ومن ذلك كتابه التصوف: المنشأ والمصادر .
اغتياله ووفاته
في ليلة 23 رجب 1407 هـ، وأثناء إلقائه كلمة في ندوة للعلماء أقامتها جمعية أهل الحديث بلاهور، انفجرت قنبلة موقوتة وُضعت في مزهرية على المنصة . أدى الانفجار إلى مقتل عدد من العلماء والدعاة في الحال، من بينهم عبد الخالق قدوسي وحبيب الرحمن يزداني، وإصابة العشرات، في حين أُصيب ظهير بجروح بالغة .
مكث في أحد مستشفيات لاهور عدة أيام، ثم نُقل بطائرة خاصة باقتراح من الشيخ عبد العزيز بن باز إلى المستشفى العسكري في الرياض . توفي متأثرًا بإصاباته في 1 شعبان 1407 هـ (الموافق 30 مارس 1987 م؛ وفي رواية صباح 30 رجب)، وصُلي عليه بالجامع الكبير في الرياض، ثم نُقل جثمانه إلى المدينة المنورة ودُفن في مقبرة البقيع .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب نقدي خُصص لبحث الجذور التاريخية والروافد الفكرية والعقدية لنشأة التصوف ومصادره الأولى، ومقارنتها بتعاليم الإسلام، ليكون دراسة نقدية تبحث في أصول الفكر الصوفي.
مصنَّف نقدي خُصِّص لمناقشة رسالة «بين الشيعة وأهل السنة» للدكتور علي عبد الواحد وافي وتفنيد آرائه وما عُدَّ أغلاطاً في نقل عقائد الشيعة وتاريخ فرقهم، والاعتماد في تصحيحها على مراجعة مصادر الشيعة المعتمدة وأصولهم الموثقة.
كتاب في نقد الفكر والعقائد الشيعية، يهدف إلى بيان حقيقة العلاقة بين الشيعة وآل البيت بالاعتماد الحصري على مراجع الشيعة ومصادرهم الحديثية والتاريخية المعتمدة ونقل نصوصها مباشرة.
مؤلف في دراسة الفرق والتاريخ الإسلامي، يتناول نشأة التشيع وتطوره عبر التاريخ والفرق المنبثقة منه، معتمدًا على الترتيب الزمني ومستندًا في عرض الفرق والمعتقدات إلى مراجع الشيعة وأنفسهم.
كتاب عقدي في نقد المذهب الشيعي الإمامي وبيان الفروق العقدية بينه وبين أهل السنة؛ كُتب ردًا على دعاوى التقريب، ويعتمد منهج النقل المباشر من مصادر الشيعة الإمامية الأصلية والمعتمدة لتوثيق مسائله العقدية.
كتاب يبحث في عقيدة الشيعة الإمامية في القرآن الكريم، ويتتبع دعوى القول بتحريف القرآن ونقصانه عبر أدواره التاريخية من خلال النقل المباشر من مصادرهم المعتمدة في الحديث والتفسير.
كتاب نقدي يتناول دراسة الفكر الصوفي وعقائد المتصوفة وبدعهم وسلوكياتهم، ويستعرض أشهر طرقهم ومصطلحاتهم معتمداً على التوثيق والنقل المباشر من مصادرهم ومصنفاتهم.