دراسات في التصوف
- توفي المؤلف
- 1407 هـ
- الطبعات
- دار الإمام المجدد للنشر والتوزيع
دراسات في التصوف كتاب نقدي من تأليف الشيخ والباحث الباكستاني إحسان إلهي ظهير (1360–1407 هـ / 1941–1987 م)، يتناول فيه دراسة الفكر الصوفي، وعقائد المتصوفة، وبدعهم، وأشهر طرقهم ومصطلحاتهم عبر النقل المباشر من مصادرهم .
التعريف بالكتاب وسياق تأليفه
ألّف إحسان إلهي ظهير هذا الكتاب ليكون قسماً ثانياً ومكملاً لكتابه السابق التصوف: المنشأ والمصادر . وبينما ركّز الكتاب الأول على بحث الجذور التاريخية للتصوف وصلاته بالمذاهب الفلسفية والديانات القديمة والتشيع، خُصص كتاب «دراسات في التصوف» لتفصيل عقائد الصوفية وتعاليمهم، ومحدثاتهم وسلوكياتهم، وطرقهم المشهورة .
قُدّم للكتاب بكلمة كتبها الشيخ صالح بن محمد اللحيدان في 21 شوال 1407 هـ بمدينة الطائف، أشار فيها إلى أن المؤلف أرسل إليه مسودة الكتاب قبل مقتله لتقديمها، فجاءت كلمته بمثابة تقديم ورثاء للمؤلف بعد وفاته .
أبواب الكتاب وموضوعاته
قسّم المؤلف مادته إلى ستة أبواب رئيسية تعالج الجوانب الفكرية والعقدية للتصوف :
- الباب الأول: بعنوان «التطرف من لوازم التصوف»، وفيه عرضٌ لما يراه المؤلف غلواً وتشدداً في تعاليم الصوفية بما يباين يسر الشريعة الإسلامية ووسطيتها .
- الباب الثاني: يتناول المسائل والأقوال التي عدّها مخالفة صريحة لنصوص القرآن والسنة ومجاوزة لحدود الشرع .
- الباب الثالث: يطرح فيه المؤلف رؤيته بأن التصوف يمثل حركة موجهة ضد منهج الإسلام وتشريعاته .
- الباب الرابع: خُصص للبدع والمحدثات التي ارتبطت بمسالك الصوفية وصارت سمة لهم في مجالسهم وشعائرهم .
- الباب الخامس: بعنوان «طرق التصوف وأعيانها»، واقتصر فيه على استعراض خمس طرق بارزة في العالم العربي؛ وهي: الشاذلية، والرفاعية، والقادرية، والتيجانية، والنقشبندية .
- الباب السادس: بعنوان «مصطلحات الصوفية»، وفيه شرحٌ وتحليلٌ لأبرز المفاهيم الدائرة في الخطاب الصوفي؛ كمسائل وحدة الوجود، ووحدة الشهود، ووحدة الأديان .
المنهج والنشر
اعتمد إحسان إلهي ظهير في دراسته على النقل الحرفي والتوثيق من كتب أئمة التصوف ومصنفاتهم المعتمدة لإيراد حججه ومناقشتها . صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عن «إدارة ترجمان السنة» في مدينة لاهور بباكستان عام 1409 هـ .
تم تحديث الإجابة