الشيعة والقرآن
- توفي المؤلف
- 1407 هـ
- الطبعات
- إدارة ترجمان السنة
الشيعة والقرآن كتاب ألّفه الكاتب والباحث الباكستاني إحسان إلهي ظهير (1360–1407 هـ / 1941–1987 م) لبحث عقيدة الشيعة الإمامية في القرآن الكريم، وتتبّع دعوى القول بتحريف القرآن ونقصانه في مصادرهم ومروياتهم .
سياق التأليف وموضوع الكتاب
أفرد المؤلف هذا الكتاب للتوسع في مسألة موقف الشيعة من القرآن الكريم بعد أن كان قد تناولها باختصار في مؤلَّفه السابق «الشيعة والسنة» . ويتمحور موضوع الكتاب حول إثبات تواتر الروايات المنسوبة إلى أئمة الشيعة في القول بتغيير المصحف ونقصانه وحذف ما يخص الإمامة والوصاية منه بحسب مرويات كتبهم المعتمدة في الحديث والتفسير، معتبراً أن من أنكر ذلك من متقدمي علمائهم أو متأخريهم إنما أنكره مداراةً ومن باب التقية .
محتويات الكتاب وهيكله
قسّم المؤلف مادته إلى أبواب تتبع فيها العقيدة عبر أدوار تاريخية، ومنها:
- الباب الأول: عقيدة الشيعة في الدور الأول من القرآن، وعرض فيه المرويات المبكرة من أمهات كتب الحديث والتفسير الخاصة بهم .
- الباب الثاني: عقيدة الشيعة في الدور الثاني من القرآن، وناقش فيه ارتباط دعوى تحريف الآيات بمسألة النص على الإمامة والولاية .
- الباب الثالث: عقيدة الشيعة في الدور الثالث من القرآن، وتناول فيه مسالك العلماء المتأخرين، واستفاضة الأخبار وتواترها في مجاميعهم الحديثية .
ويشتمل الكتاب على نقل قسم كبير من نصوص كتاب حسين تقي النوري الطبرسي الموسوم بـ«فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب»، والذي جمع فيه الطبرسي مئات النصوص والنقول لإثبات دعوى وقوع التحريف في المصحف .
منهجه ونقده
اعتمد إحسان إلهي ظهير في الكتاب على النقل الحرفي والمباشر من مراجع الشيعة الأصلية وتفاسيرهم لإلزامهم بما حوته بطون كتبهم، ورأى أن مجرد عرض هذه النصوص كافٍ في الدلالة على بطلانها وبيان حقيقتها دون حاجة إلى الاستفاضة في تفنيدها .
وقد تعرّض هذا المنهج لنقد من الباحث ناصر القفاري؛ حيث أشار إلى أن المؤلف اكتفى بنقل قسم كبير من نصوص كتاب «فصل الخطاب» وشبهاته دون تعليق أو تفنيد علمي مفصل لتلك الشبهات، معتبراً أن إيراد الشبهات بغير دحض قد يلبس على من لا دراية له بالعلم الشرعي، كما أخذ عليه إغفاله لأدلة الشيعة المنكرين للتحريف واقتصاره على الفريق القائل به وحمل إنكار المنكرين على التقية .
تم تحديث الإجابة