الشيعة وأهل البيت

توفي المؤلف
1407 هـ
الطبعات
إدارة ترجمان السنة

الشيعة وأهل البيت هو كتاب في نقد الفكر والعقائد الشيعية، ألّفه الباحث والداعية الباكستاني إحسان إلهي ظهير (1360–1407 هـ / 1941–1987 م) لبيان حقيقة العلاقة بين الشيعة وآل البيت بالاعتماد الحصري على مراجع الشيعة ومصادرهم الحديثية والتاريخية المعتمدة .

دوافع التأليف ومنهجه

بيّن المؤلف أنه وضع الكتاب بعد تسع سنوات من تأليفه كتابه الشيعة والسنة؛ وذلك ردًا على دعاوى التقريب التي رأى أنها تقوم على التمويه والتقية ، وتزامن إخراجه مع قيام الثورة الإيرانية واستبشار بعض المسلمين بها لجهلهم بحقيقة معتقدات القوم، فأراد توضيح تلك الحقائق في إطار علمي بعيدًا عن الأبعاد السياسية .

اعتمد إحسان إلهي ظهير في الكتاب منهج الاستدلال من داخل المصادر الشيعية المعتمدة وحدها، بنقل النصوص والعبارات بتمامها وعزوها بأرقام الأجزاء والصفحات دون تحريف أو تبديل، ممتنعًا عن الاستدلال بكتب أهل السنة ومروياتهم، ليقوم استنتاجه على ما تقرّه تلك المصادر نفسها .

هيكل الكتاب وموضوعاته

قُسِّم الكتاب إلى أبواب رئيسة وفصول تفصيلية تناولت مباحث متعددة، من أبرزها:

  • الباب الأول (الشيعة وأهل البيت): تناول فيه تحديد مفهوم «أهل البيت» لغة واصطلاحًا، ودخول أزواج النبي ﷺ وبناته وقرابته فيهم، وبحث معنى التشيع لغة واصطلاحًا .
  • الباب الثاني (الشيعة ومخالفتهم أهل البيت): استعرض فيه المسائل التي خالف فيها الشيعة أقوال أئمة آل البيت وهديهم؛ لا سيما ما يتعلق بموقف آل البيت الإيجابي من الصحابة، وفي مقدمتهم الخلفاء الراشدون الثلاثة وأمهات المؤمنين .
  • الباب الثالث (الشيعة وأكاذيبهم على أهل البيت): تناول ما نُسب إلى أئمة آل البيت من روايات وأساطير ومرويات مكذوبة وُضعت لترويج الآراء المذهبية .
  • الباب الرابع (الشيعة وإهانتهم أهل البيت): أورد فيه نصوصًا من أمهات كتب الشيعة تتضمن مطاعن وإساءات منسوبة لأعيان آل البيت، كـالعباس بن عبد المطلب وابنيه عبد الله بن عباس وعبيد الله، وعقيل بن أبي طالب، وبنات النبي ﷺ، وعلي بن أبي طالب، وفاطمة الزهراء، والحسن بن علي، والحسين بن علي، وسائر ذريتهم والعلويين والعباسيين ممن لم يسلَموا من التكفير أو التفسيق وفق تلك الروايات .
  • موقف آل البيت من الشيعة: خُصص مبحث لنقل نصوص تبيّن تذمر أئمة آل البيت من متقدمي شيعتهم وتبرؤهم من تصرفاتهم ومخالفاتهم، بدءًا من خطب علي بن أبي طالب في توبيخ المتخاذلين عنه .

تم تحديث الإجابة