التصوف - المنشأ والمصادر
- توفي المؤلف
- 1407 هـ
- الطبعات
- إدارة ترجمان السنة
التصوف: المنشأ والمصادر هو كتاب نقدي من تأليف الشيخ الباكستاني إحسان إلهي ظهير (1360–1407 هـ / 1941–1987 م)، خَصصه لبحث الجذور التاريخية والروافد الفكرية والعقدية لنشأة التصوف ومصادره الأولى ومقارنتها بتعاليم الإسلام .
سياق التأليف والطباعة
ألّف إحسان إلهي ظهير الكتاب ليكون دراسة نقدية تبحث في أصول الفكر الصوفي، وقد أتمّه قبل وفاته وصدرت طبعته الأولى سنة 1406 هـ في لاهور عن «إدارة ترجمان السنة» في مجلد يقع في 296 صفحة . ويُمثل الكتاب الجزء الأول من مشروعه في نقد التصوف، حيث وعد فيه بإتباعه بجزء مكمل يفصل في مسائله وبدعه، وأنجز بعده كتاب «دراسات في التصوف» ليكون قسماً ثانياً للموضوع . وطُبع الكتاب لاحقاً في دور نشر متعددة منها طبعة دار ابن حزم بالقاهرة سنة 1429 هـ / 2008 م .
محتوى الكتاب ومنهجه
يتناول الكتاب قضية التصوف من جهة المفهوم والنشأة والمآخذ، وينقسم إلى مباحث وفصول رئيسة ناقش فيها قضايا أصل المصطلح ومصادره:
- المفهوم والاشتقاق والتعريف: يستعرض المؤلف وجوه الاختلاف في أصل لفظ «الصوفي» واشتقاقه وحدّه الاصطلاحي وتاريخ ظهوره، ويستشهد بحصر التعريفات عند أئمة الصوفية كـأبي بكر الكلاباذي وأبي القاسم القشيري وأبي نصر السراج الطوسي والسهروردي، مع مقارنتها بما أورده المستشرقون والباحثون .
- مصادر التصوف وروافده: يحلل المؤلف النظريات المختلفة حول منشأ التصوف، ويقرر أن تعاليمه الموروثة في كتب القوم تفارق هدي القرآن والسنة وسيرة الصحابة، ويُرجع أصوله ومؤثراته إلى روافد أجنبية مقتبسة من الرهبنة المسيحية، والبرهمية الهندوكية، وتنسك اليهودية، وزهد البوذية، والديانات الفارسية القديمة كالزرادشتية والمانوية، إضافة إلى الفلسفة اليونانية والأفلاطونية الحديثة .
- علاقة التصوف بالتشيع: يفرد الكتاب مساحة واسعة لبيان ما يراه تداخلاً وتأثيراً مقصوداً من التشيع في صياغة الأفكار الصوفية ونقل النظريات الباطنية إليهم كنظرية النور، وتفضيل الولي، ونزول الوحي، والتلقي المباشر، متتبعاً أوائل من لقبوا بالصوفية في الكوفة وبغداد مثل «عَبْدَك الصوفي» وجابر بن حيان .
اعتمد إحسان إلهي ظهير في توثيق آرائه على النقل المباشر من أمهات المصادر الصوفية كـ«التعرف لمذهب أهل التصوف»، و«اللمع»، و«الرسالة القشيرية»، و«طبقات الشعراني»، و«كشف المحجوب» لـالهجويري، إلى جانب الاستئناس بنصوص المؤرخين كـابن خلدون وابن تيمية، ودراسات المستشرقين أمثال رينولد نيكلسون ولوي ماسينيون وإدوارد براون .
تم تحديث الإجابة