الرد على الدكتور عبد الواحد وافي في كتابه بين الشيعة وأهل السنة

توفي المؤلف
1407 هـ
الطبعات
إدارة ترجمان السنة

الرد على الدكتور عبد الواحد وافي في كتابه بين الشيعة وأهل السنة هو مصنَّف من تأليف الشيخ إحسان إلهي ظهير (1360–1407 هـ / 1941–1987 م)، خصَّصه لنقد رسالة «بين الشيعة وأهل السنة» للدكتور علي عبد الواحد وافي ومناقشة آرائه وتفنيد ما عَدّه أغلاطاً في نقل عقائد الشيعة وتاريخ فرقهم .

ظروف التأليف والنشر

بدأ المؤلف كتابة البحث أثناء وجوده في القاهرة عقب اطلاعه على كتاب الدكتور علي عبد الواحد وافي، فأنجز المقدمة والباب الأول هناك . وحال دون إتمامه في حينه قِصَر مدة إقامته بالقاهرة وكثرة مشاغله وعدم توافر كتب الشيعة التي يحتاجها للتوثيق والنقل المباشر . ثم واصل سفره إلى أوروبا، وعند عودته إلى بلاده أتم كتابة البحث بين أسفاره المتواصلة وإلقائه الخطب والمحاضرات في المدن الباكستانية ، حتى فرغ منه في مدينة لاهور في شهر صفر سنة 1405 هـ (الموافق نوفمبر 1984 م) .

صدر الكتاب مطبوعاً عن إدارة ترجمان السنة في لاهور سنة 1405 هـ، في نحو 251 صفحة، وعُرف أيضاً بعنوان «الرد الكافي على مغالطات الدكتور علي عبد الواحد وافي في كتابه: بين الشيعة وأهل السنة» .

موضوع الكتاب ومحتواه

بيّن المؤلف أن دافعه للتأليف هو تصحيح ما رآه أحكاماً خاطئة وقع فيها الدكتور وافي نتيجة اعتماده على النقل دون مراجعة كتب الشيعة المعتمدة وأصولهم الموثقة . وتناول الكتاب مناقشة القضايا على أبواب وفصول، من أبرزها:

  • الأغلاط التاريخية والاصطلاحية: انتقد في الباب الأول الخلط في بعض المصطلحات، كإطلاق وافي اسم «الواقفية» على الشيعة الإثني عشرية، مبيناً أن هذا اللقب استُعمل تاريخياً فيمن وقف عند أئمة معينين كجعفر الصادق أو موسى الكاظم، واستعماله لفظ «الخلافة» بدلاً من «الإمامة» .
  • مسائل الوحي وعصمة الأئمة: ناقش في الباب الرابع دعوى وافي بنفي نزول الوحي بعد النبي ﷺ وتبريره القول بالإلهام عند الشيعة، مورداً نصوصاً وعناوين أبواب من كتب الحديث المعتمدة لديهم تبين اعتقادهم في نزول الوحي على الأئمة .
  • قضايا الرجعة والتقية والجفر: رد على القول بأن رجعة الأبرار والأشرار ليست من العقائد المتفق عليها عند الشيعة مؤكداً اتفاق شيوخهم عليها ، وناقش مفهوم التقية في الفصل الثالث ، كما خصص الفصل الخامس للحديث عن كتاب «الجفر» ورواياته في مصادرهم كـ«بصائر الدرجات» و«الكافي» .
  • موقف الشيعة من الصحابة: أفرد الباب السابع لمناقشة مسألة سب الصحابة وتبرئة وافي لعلماء الشيعة منها بحصرها في العامة والسفهاء؛ حيث أورد ظهير نصوصاً من كتب متقدمي ومحْدثي علماء الشيعة ومفسريهم—مثل الكليني، وابن بابويه القمي، والطوسي، والمفيد، والمجلسي—لإثبات أن الطعن في الصحابة مبثوث في كتبهم المعتمدة .

تم تحديث الإجابة