الطبراني
- توفي
- 360 هـ
- وُلد في
- -
أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (260–360 هـ / 873–971 م)، إمام ومحدّث وحافظ شامي استوطن أصبهان، ويُعدّ أحد كبار أئمة الحديث ورجال الرواية، واشتهر بمصنفاته المعروفة بـالمعجم الكبير للطبراني والمعجم الأوسط للطبراني والمعجم الصغير للطبراني .
اسمه ونشأته
هو سليمان بن أحمد بن أيوب بن مُطَيْر اللَّخْمي، الشامي، الطبراني، ويُكنى بأبي القاسم . تنسبه المصادر إلى قبيلة لخم، وإلى مدينة طبرية في الشام . وُلد في شهر صفر سنة 260 هـ بمدينة عكا وكانت أمه عكاوية، ورُوي أيضاً أن مولده كان بطبرية .
بدأ سماع الحديث سنة 273 هـ، وحرص عليه والده وكان صاحب حديث من أصحاب دحيم الدمشقي، فارتحل به في طلب العلم .
رحلاته وشيوخه وتلاميذه
خرج في رحلات علمية واسعة استغرقت ستة عشر عاماً، وقيل ثلاثاً وثلاثين سنة، طاف خلالها في بلاد الشام، ومصر، والحجاز، واليمن، والعراق، والجزيرة الفراتية . دخل أصبهان أول مرة سنة 290 هـ لسماع الحديث، ثم دخلها ثانية سنة 310 هـ أو 311 هـ، فاستوطنها وأقام بها محدثاً نحو ستين سنة .
سمع من نحو ألف شيخ أو يزيدون ، ومن أبرز شيوخه: أبو زرعة الدمشقي، وإسحاق بن إبراهيم الدبري، والنسائي، وبشر بن موسى الأسدي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وهاشم بن مرثد الطبراني .
وروى عنه جمع غفير من الأئمة والمحدثين، منهم: أبو نعيم الأصبهاني، وابن عدي الجرجاني، وابن مردويه، ومحمد بن إسحاق بن منده، وأبو بكر بن المقرئ، وكان آخر من روى عنه بالسماع أبو بكر بن ريذة . كما حدث عنه بعض شيوخه وأقرانه؛ كالـفضل بن الحباب الجمحي، وأبي مسلم الكجي، وعبدان الأهوازي .
مكانته ونقده
حظي بمكانة رفيعة بين علماء الحديث لاتساع حفظه وعلو أسانيده وطول رحلته، ونقل أبو الحسين بن فارس عن الوزير ابن العميد أنه حضر مناظرة بين الطبراني وأبي بكر الجعابي، فغلب الطبراني بحفظه وروايته حتى تمنى الوزير لو كان مكانه لما شاهده من سروره بالحديث وعلو الإسناد .
كان يولي عناية خاصة بمصنفه «المعجم الأوسط» الذي جمع فيه غرائب مرويات شيوخه، ونُقل عنه قوله: «هذا الكتاب روحي» لما بذل فيه من جهد . كما صنف «المعجم الكبير» في مسانيد الصحابة، و«المعجم الصغير» الذي اقتصر فيه غالباً على حديث واحد عن كل شيخ .
وقد نُقل عن ابن مردويه تليينه في بعض المواضع معللاً ذلك بالوهم أو النسيان لكثرة ما روى، ومثّل لذلك بروايته كتاب المغازي عن شيخ نسبه إلى أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي بينما الصواب أنه عبد الرحيم . كما نُقل عن أبي علي النيسابوري مأخذ عليه في إسناد حديث، فتتبعه أبو نعيم الأصبهاني وبيّن صحة رواية الطبراني وبراءته من عهدتها .
وفاته
كُفّ بصره في أواخر حياته . وتوفي بأصبهان لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة 360 هـ، وقيل في شوال، عن مائة سنة وعشرة أشهر، ودُفن بباب مدينة جَيّ إلى جانب قبر الصحابي حممة الدوسي .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي خُصص لجمع الأحاديث والآثار الواردة في فضائل الأيام العشر الأولى من شهر ذي الحجة، وفضل يوم عرفة، وما يرتبط بهما من عبادات كالصيام والتكبير والدعاء.
جزء حديثي ورجالي أُفرد لجمع تراجم وأحاديث الرواة الذين يشتركون في اسم «عطاء» وبيان أحوال مروياتهم، مستوعبًا رواةً من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من مختلف البلدان.
مصنف حديثي في الأدعية والأذكار المأثورة، يورد الأحاديث والآثار النبوية المسندة المتعلقة بالدعاء وآدابه وفضائله وأحواله، جُمع لتجريد الأدعية الصحيحة المأثورة والتحذير من الأدعية المبتدعة والسجع والتعدي في الدعاء.
جزء حديثي مسند أُفرد لجمع الأحاديث النبوية والآثار المروية في الحثّ على تعلّم الرماية بالقوس وفضلها والترغيب فيها، وما يتصل بإعداد السلاح والتدريب والمسابقة.
مصنف حديثي مسند خُصص لجمع غرائب مرويات الشيوخ وما تفردوا به من أسانيد ومتون، مع ترتيب أسمائهم وفق حروف المعجم وبيان وجوه الغرابة والتفرد وعلو الأسانيد.
موسوعة حديثية مسندة خُصصت لجمع أسماء الصحابة من الرجال والنساء والتعريف بأحوالهم وتخريج مروياتهم مرتبة على حروف المعجم، مع استيعاب مرويات المقلين وتخريج أطراف من أحاديث المكثرين والمتوسطين.
جزء حديثي أُفرد لرواية وتتبع قصة قدوم أعرابي من بني سليم ومعه ضب، واشتراطه لنطق الضب كدليل لإيمانه، وما تلا ذلك من شهادة الضب بنبوة النبي ﷺ وإسلام الأعرابي.
جزء حديثي مسند يضم 92 نصاً يجمع مرويات وأحاديث نبوية وأخباراً وأشعاراً في فضائل الكرم والبذل والسخاء ومواقف الأجواد وسيرهم من الصحابة والتابعين والزهاد.
دراسة وتحقيق أكاديمي لقطعة محددة من كتاب «المعجم الأوسط»، تبدأ من الحديث رقم (651) وتنتهي عند الحديث رقم (900)، وتشتمل على دراسة نظرية في غرائب المرويات والتفرد، مع ضبط النص وتخريجه ودراسة أسانيده.
مصنف حديثي يندرج ضمن كتب علم الأوائل المعنية بمعرفة أسبقية الوقائع والحوادث والأشخاص، يسوق الأحاديث والآثار بالأسانيد لتناول أوائل الأحداث التاريخية والشرعية وأوليات الأعمال.
جزء حديثي مسند اختص بجمع أسانيد وروايات الحديث النبوي المشهور: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» وما ورد في معناه من التحذير من الرواية الكاذبة عن النبي ﷺ، مع ترتيب المرويات على مسانيد الصحابة وسرد الألفاظ المتنوعة ووجوه الاختلاف في أسانيدها.
جزء حديثي استدراكي يجمع النصوص المسندة التي سقطت من طبعات كتاب «المعجم الأوسط»، والتي بلغ عددها ستة وأربعين حديثًا، مع توثيقها وضبط ألفاظها وبيان ما يتعلق بعللها وصنعتها الحديثية بالاعتماد على المصادر التي روت تلك الأحاديث بالأسانيد نفسها.
كتاب من كتب الحديث المسندة خُصص للتعريف بالشيوخ الذين رُوي عنهم في الرحلات الحديثية؛ حيث رُتبت أسماؤهم على حروف المعجم، مع التزام إيراد حديث واحد في الغالب لكل شيخ من مروياته.
مجلدان مستدركان ضمن كتاب «المعجم الكبير» يشتملان على طائفة من مسانيد الصحابة المسمين بـ«عبد الله» (العبادلة وغيرهم)، ويضمان ١٤٠٦ أحاديث تبدأ بالحديث رقم [١٣٦٥٥] وتنتهي بمسند عبد الله بن الزبير وما يليه من العبادلة.
مصنف في الحديث النبوي يجمع مرويات المحدثين والرواة الشاميين بالأسانيد المتصلة، متضمنًا أحاديث الصحابة والتابعين ومن بعدهم في موضوعات تتنوع بين الأحكام الفقهية، والعقائد، وفضائل الأعمال، والرقائق، وأخبار الفتن، وفضائل الشام.
مصنف حديثي يندرج ضمن كتب الأجزاء والانتخابات الحديثية، يضم مرويات منتقاة من أصول روايات البصرة المسندة. وتشتمل هذه الروايات على أحاديث نبوية في أبواب شتى من الأحكام والفضائل والآداب، تُروى عن شيوخ من مختلف البلدان بأسانيدهم إلى الصحابة.
مصنَّف حديثي يجمع جملة من الأحاديث النبوية والآثار المسندة في الحث على محاسن الشيم والفضائل الأخلاقية. رُتّب على أبواب موضوعية تتناول مختلف جوانب السلوك والآداب، واعتمد فيه نهج الاختصار بذكر متون الأحاديث والاكتفاء بطريق واحدة غالبًا لتسهيل الانتفاع بها.
جزء حديثي مطبوع ومستدرك من كتاب «المعجم الكبير»، يتضمن قطعة من مسند الصحابي النعمان بن بشير. تبدأ هذه القطعة بحديث «أَكُلَّ بَنِيكَ نَحَلْتَهُ؟»، وتستمر في إيراد مروياته مرتبة على الرواة عنه حتى نهاية مسنده.
مصنَّف حديثي أُفرد لجمع الأحاديث النبوية ذوات المتون الطويلة وسياقاتها بالأسانيد، وهو ما يُعرف في كتب الفهارس بـ«الطوالات» أو «الطوال». تساق الروايات فيه مسندة متضمنة وقائع وقصصًا مفصلة، مثل قصة إسلام سلمان الفارسي وحديث الشفاعة.
عمل أكاديمي يتضمن تحقيقًا ودراسة لنصوص حديثية من «المعجم الأوسط»، تبدأ من الحديث رقم (401) حتى الحديث رقم (650). يركز العمل على تتبع أحكام الغرابة والتفرد وبيان الأسانيد والعلل واستدراك السواقط من المطبوعات السابقة.