الطبراني
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
- توفي المؤلف
- 360 هـ
- الطبعات
- محمود محمد محمد عمارة السعدني
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني هو عمل أكاديمي يتضمن تحقيقًا ودراسة لقطعة من كتاب المعجم الأوسط للحافظ أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (260–360 هـ / 873–971 م)، أعده الباحث محمود محمد محمد عمارة السعدني لنيل درجة التخصص (الماجستير) في الحديث وعلومه من كلية أصول الدين في جامعة الأزهر، بإشراف أحمد محمد محمد علي سالم وأحمد محمد صبري .
موضوع الكتاب ونطاقه
يتناول هذا القسم تحقيق ودراسة النصوص الحديثية من «المعجم الأوسط» للطبراني، بدءًا من الحديث رقم (401) وهو حديث واثلة بن الأسقع: قال الله (عز وجل): أنا عند ظن عبدي بي ، حتى الحديث رقم (650) وهو حديث ابن عباس: تضيفت خالتي ميمونة، وهي ليلتئذ حائض لا تصلي . وتتمحور دراسة هذا القسم حول تتبع أحكام الإمام الطبراني على الأحاديث بالغرابة والتفرد، وبيان أسانيدها وعللها، استنادًا إلى طبيعة كتاب «المعجم الأوسط» الذي خصه مؤلفه بجمع غرائب حديث شيوخه وأفرادهم .
هيكل البحث ومنهجه
انتظم العمل في مقدمة وقسمين وخاتمة وفهارس علمية :
- القسم الأول (الدراسة النظرية): اشتمل على التعريف بالإمام الطبراني وترجمته الشخصية والعلمية ومكانته ووفاته، ودراسة كتاب «المعجم الأوسط» وتوثيق نسبته وموضوعه، إضافة إلى تأصيل مسائل التفرد والغرائب وموقف الأئمة منها وأسبابها والمصنفات فيها .
- القسم الثاني (النص المحقق): خُصص للنص المسند من الحديث (401) إلى (650)، مع تخريج الأحاديث، ودراسة أسانيدها، ومقارنة أحكام الطبراني في التفرد بأقوال أئمة النقد والعلل .
وقد أشار المحقق في نتائجه إلى أن الطبراني يُعد أحد أئمة النقد والعلل المعتدلين في الإعلال بالقرائن، وأن كتابه يُعد أصلًا في إبراز أفراد الرواة وغرائبهم .
الأصول الخطية والاستدراك
اعتمد التحقيق على نسختين خطيتين من «المعجم الأوسط»: الأولى كاملة قرأها محمد بن أحمد المظفري على شيخه عبد الحق بن محمد السنباطي، والثانية نسخة ناقصة من أولها تزيد على نصف الكتاب وتحمل عنوان «المعجم الأوسط» مجزأً قبل كل جزء منها . كما عُني المحقق باستدراك بعض الأحاديث التي سقطت من النسخ المطبوعة السابقة للكتاب ومقابلتها على الأصل الخطي وتخريجها .
تم تحديث الإجابة