الأحاديث التي سقطت من مطبوع المعجم الأوسط للطبراني
- توفي المؤلف
- 360 هـ
- الطبعات
- مجلة مركز الخدمة للاستشارات البحثية واللغات (مجلة محكمة تصدر كل ٣ شهور عن كلية الآداب - جامعة المنوفية - شبين الكوم)
الأحاديث التي سقطت من مطبوع المعجم الأوسط للطبراني جزء حديثي استدراكي جمع فيه محققه سعد بن عبد الله الحميد النصوص المسندة التي سقطت من طبعات كتاب المعجم الأوسط للحافظ أبي القاسم الطبراني (ت ٣٦٠ هـ).
سبب الجمع وموضوع الكتاب
طُبع كتاب «المعجم الأوسط» للطبراني في ثلاث طبعات: الأولى بتحقيق محمود الطحان، والثانية بتحقيق طارق عوض الله وعبد المحسن الحسيني، والثالثة بتحقيق أيمن صالح شعبان وسيد أحمد إسماعيل. وقد اعتمد محققو تلك الطبعات على نسخة مصورة سقطت منها أربع ورقات (ثمانية أوجه)؛ استُدركت إحداها من نسخة أخرى، وبقيت ثلاث ورقات من نسخة وحيدة تسبّب غيابها في سقوط جملة من الأحاديث من المطبوع.
محتوى الجزء ومنهجه
بلغ عدد الأحاديث المستدركة في هذا الجزء ستة وأربعين حديثًا، منها ستة أحاديث كان سقطها جزئيًّا لوقوعها في بدايات الأوراق ونهاياتها؛ كالحديث الأول الذي لم يبقَ منه في المطبوع سوى لفظ «حدثنا»، والحديث السادس والأربعين الذي لم يسقط منه سوى صيغة التحديث وشيخ الطبراني (عمرو بن حازم الدمشقي).
اعتمد المحقق في توثيق النصوص وضبط ألفاظها وإثبات الفروق على ما أورده نور الدين الهيثمي في كتابيه «مجمع البحرين» و«مجمع الزوائد»، وما خرّجه الطبراني بالإسناد نفسه في مصنفاته الأخرى؛ مثل المعجم الكبير والمعجم الصغير ومسند الشاميين، إضافة إلى المصادر التي روت الأحاديث من طريق الطبراني؛ كـحلية الأولياء لـأبي نعيم الأصبهاني، وتاريخ بغداد لـالخطيب البغدادي، و«ذم الكلام» للهروي، و«أمالي» الشجري، و«المشيخة البغدادية» للسِّلَفي، وتاريخ دمشق لـابن عساكر، وتهذيب الكمال لـيوسف بن عبد الرحمن المزي.
وقد اقتصر العمل على استدراك الأحاديث وتوثيقها وضبط مشكلها وإيضاح ما يتعلق ببعض عللها وصنعتها الحديثية عند الحاجة، دون التوسع في تخريجها والحكم عليها؛ موافقةً لواقع الكتاب المطبوع الذي لم تُخرّج أحاديثه البالغة ٩٤٨٩ حديثًا. وفُرغ من تحرير هذا الجزء في مدينة الرياض بتاريخ ٢٣ محرم ١٤٣٩ هـ.
تم تحديث الإجابة