حديث الضب الذي تكلم بين يدي النبي للطبراني

توفي المؤلف
360 هـ
الطبعات
دار الريان

حديث الضب الذي تكلم بين يدي النبي هو جزء حديثي جمعه الحافظ أبو القاسم الطبراني (ت 360 هـ / 971 م)، وأفرده لرواية قصة إسلام الأعرابي وشهادة الضب بنبوة النبي ﷺ .

موضوع الحديث وإسناده

يتناول الجزء قصة قدوم أعرابي من بني سليم كان قد صاد ضباً وجعله في كمه، فأخرجه وطرحه أمام النبي ﷺ مشترطاً لإيمانه أن ينطق هذا الضب؛ فخاطبه النبي ﷺ، فأجابه الضب بلسان فصيح شاهداً له بالرسالة ومقرّاً بالتوحيد، فأسلم الأعرابي على إثر ذلك .

ساق الطبراني متن هذا الحديث بطوله في هذا الجزء وفي معجميه «الأوسط» و«الصغير»، بإسناده عن شيخه محمد بن علي بن الوليد السلمي البصري، عن محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، عن معتمر بن سليمان، عن كهمس بن الحسن، عن داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي، عن عبد الله بن عمر، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

موقف المحدثين والنقد الحديثي

حظي الحديث بنقد واسع من أئمة الحديث ونقاده:

  • حكم الحافظ أبو بكر البيهقي بضعف إسناده وبيّن أن العلة فيه من جهة محمد بن علي السلمي البصري؛ إذ قال: «الحمل فيه على السلمي هذا»، ووافقه على ذلك شمس الدين الذهبي وابن حجر العسقلاني مؤكدَين نكارة الخبر وبطلانه .
  • صرح ابن دحية بأن حديث الضب موضوع، كما نقل يوسف بن عبد الرحمن المزي أنه لا يصح إسناداً ولا متناً .
  • في المقابل، أورده جماعة من المصنفين في كتب دلائل النبوة ومعجزاته كـأبي نعيم الأصبهاني والقاضي عياض في «الشفاء»، ورأى بعض الشراح أن كثرة طرقه ورواية الأئمة له تجعل غايته الضعف الشديد لا الوضع .

النسخ الخطية

توجد نسخ خطية من هذا الجزء في عدة خزائن، منها:

  • نسخة محفوظة في المكتبة الظاهرية بدمشق ضمن المجموع رقم (76 / مجاميع 3812، الأوراق 253–255) .
  • مصورات عنها في مكتبات أخرى، منها مكتبة المخطوطات بالكويت، والمكتبة المركزية بالرياض، والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة .

تم تحديث الإجابة