الآجري
- توفي
- 360 هـ
- وُلد في
- بغداد
أبو بكر الآجري (ت. 360 هـ / 970 م) هو محدث وفقيه بغدادي نزل مكة المكرمة وجاور بها، واشتهر بمصنفاته في العقيدة والحديث والآداب، ومن أبرزها كتابه «الشريعة» .
نسبته ونشأته
هو محمد بن الحسين بن عبد الله البغدادي، ويُكنى بأبي بكر . ونُسب إلى «الآجري»؛ فقيل إنها نسبة إلى عمل الآجر وبيعه أو إلى درب الآجر، وقيل نسبة إلى قرية من قرى بغداد تسمى «آجر» . وُلد ونشأ في بغداد، وحَدّث بها قبل سنة ثلاثين وثلاثمائة للهجرة، ثم انتقل إلى مكة المكرمة فأقام بها وجاور الحرم ثلاثين سنة متنسكًا حتى وفاته .
شيوخه وتلاميذه
سمع الحديث من جماعة من كبار علماء عصره؛ وكان أكبر شيوخه عنده أبو مسلم الكجي، كما روى عن أبي القاسم البغوي، وابن أبي داود، وجعفر بن محمد الفريابي، وأبي شعيب الحراني، وأحمد بن يحيى الحلواني .
وروى عنه جمع من الحفاظ والأئمة، منهم: أبو نعيم الأصبهاني، والأخوان أبو الحسين علي وأبو القاسم عبد الملك ابنا بشران، وأبو الحسن علي بن أحمد الحمامي المقرئ، ومحمد بن خليفة القرطبي، وعبد الرحمن بن عمر بن النحاس .
مكانته ومذهبه
عُدّ الآجري إمامًا ثقة صدوقًا دينًا عابدًا صاحب سنة واتباع ، ولُقّب بشيخ الحرم الشريف . وقد أورد أصحاب التراجم خلافًا في مذهبه الفقهي؛ فعُدّ في طبقات أصحاب أحمد بن حنبل، وقيل كان شافعيًا، ونُقل عن بعضهم القول بمالكيته .
اعتنى في تآليفه بتقرير عقيدة السلف والتصنيف المسند، فألّف كتابه «الشريعة» لبيان السنة والرد على أهل البدع، كما صنّف في السلوك والآداب كتابه «أخلاق العلماء» لبيان سمت طالب العلم والعالم، وكتاب «الأربعين حديثا» الذي اشتُهر به .
وفاته
توفي بمكة المكرمة في شهر المحرم سنة 360 هـ (وقيل في غرة المحرم)، ودُفن بها بعد أن جاوز الثمانين من عمره .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنَّف حديثي وتربوي خُصص لبيان فضائل قيام الليل والتهجد ومكانة أهله والترغيب في لزومه، وإيضاح ما فيه من الأجر والثواب ليكون القائم على بصيرة من أمره ويُقبل على العبادة بعلم ورجاء.
مصنف في الآداب والأخلاق الشرعية يهدف إلى بيان فضل العلم ومكانة حملته، وما ينبغي أن يتحلى به العالم والمتعلم من السمت والخصال، مع التحذير من آفات النية وطلب الدنيا بالعلم.
جزء فقهي وحديثي خُصص لبيان مسألة رفع الصوت والجهر بالقراءة والذكر أثناء الطواف حول الكعبة، وتناول النهي والإنكار على فاعله لما يسببه ذلك من تشويش على الطائفين.
مصنَّف حديثي وفقهي كُتب جواباً عن سؤال حول حكم الملاهي؛ يهدف إلى بيان حكم اللعب بالنرد والشطرنج وآلات اللهو والموسيقى واستماعها، مع استعراض ما يُستثنى من ذلك من اللهو المباح في الشريعة الإسلامية.
جزء حديثي ورسالة مسندة في التزكية والمواعظ ورياضة النفس، يُعنى ببيان مجاهدة النفس وترويضها والحذر من مكائدها وهواها، والتأكيد على لزوم تأديبها وفق نصوص الوحيين وآثار السلف الصالح.
مصنَّف يُعنى ببيان فضائل القرآن الكريم وحَمَلته، والآداب والأخلاق والشمائل التي ينبغي لقارئ القرآن ومعلّمه ومتعلّمه أن يتحلّى بها ويستعملها في شؤونه. يهدف إلى حث القارئ على العمل بكتاب الله والتخلق بأخلاقه والتدبر في آياته بدل الاقتصار على حفظ حروفه دون رعاية حدوده، معتمدًا على سوق النقول المسندة بالأحاديث النبوية والآثار المروية عن الصحابة والتابعين وسلف الأمة مقرونةً بالوصايا والتوجيهات.
مصنَّف موجز في السيرة والفضائل، خُصص لإيراد مرويات مسندة في سيرة الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز ومناقبه وفضائله. يشتمل على ما يقرب من خمسة وثلاثين خبرًا تتناول جوانب من حياته ومواقفه وترجمته، بالإضافة إلى بعض الآثار المتعلقة بمسائل العقيدة.
مصنَّف في العقيدة وأصول أهل السنة، أُسّس لتقرير معتقد السلف والرد على أصحاب الأهواء والبدع. يقوم الكتاب على ثلاثة أصول رئيسة تشمل التحذير من التفرق ولزوم الجماعة، وإخلاص العبادة لله، وتجريد اتباع النبي ﷺ، متبعًا طريقة المحدثين في إيراد الآيات القرآنية والأحاديث والآثار المسندة وتوزيعها على أبواب تضبط المسائل العقدية.
مصنف حديثي يضم أربعين حديثًا نبويًا مسندة تتناول أصول الدين وفروعه وآدابه، مع بيان فقهها وشرح معانيها ودلالاتها التربوية. أُلّف استجابةً لسؤال حول معنى الحديث الوارد في حفظ أربعين حديثًا وطلبِ جمعها للانتفاع بها ونشرها، معتمدًا على الرواية بالأسانيد المتصلة وتتبع ما يُستنبط من الأحكام.
مصنَّف حديثي وفقهي خُصص لبيان تحريم اللواط والتحذير من إتيان فاحشة قوم لوط، وإيراد النصوص الشرعية والآثار الواردة في عقوبة مرتكبها. يعتمد على سوق الروايات المسندة من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والتابعين والتعليق عليها لاستنباط الأحكام الفقهية وتوضيح العقوبات والحدود المترتبة على ذلك.
كتاب الغرباء، ويُعرف أيضًا بـ«صفة الغرباء»، هو مصنف حديثي خُصص لبيان فضائل الغرباء وأوصاف المتمسكين بالسنة عند فساد الزمان وغربة الدين. يتمحور حول شرح وتفصيل حديث النبي: «إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود كما بدأ غريبًا فطوبى للغرباء»، مع إيراد الروايات والآثار المسندة التي تبين أحوال المؤمنين الغرباء وأوصافهم في الدنيا ومعاملتهم عند انتشار الأهواء والفساد.