فضل قيام الليل والتهجد للآجري
- توفي المؤلف
- 360 هـ
- الطبعات
- دار الخضيري
فضل قيام الليل والتهجد هو مصنَّف حديثي وتربوي للإمام أبي بكر محمد بن الحسين الآجري (ت. 360 هـ / 971 م)، خُصص لبيان فضائل قيام الليل والتهجد ومكانة أهله والترغيب في لزومه .
موضوع الكتاب ومحتواه
بيّن الآجري في مطلع مصنَّفه أن الغرض من تأليفه هو تبيين ما في قيام الليل من الفضل العظيم والثواب الجزيل، ليكون العبد الراغب في قيامه على بصيرة من أمره، ويُقبل على عبادة ربه بعلم ورجاء للقربة منه .
افتتح المؤلف الكتاب بذكر الآيات القرآنية الواردة في مدح المتهجدين ووصف المتقين وعباد الرحمن الذين يبيتون لربهم سُجّدًا وقيامًا، وتتجافى جنوبهم عن المضاجع، وتلاوتهم للقرآن آناء الليل خائفين مشفقين . ثم عقّب على هذه النصوص بالحث على تدبرها، وبيان أن هؤلاء العباد يغلب على قلوبهم الخوف والوجل والمسارعة في الخيرات مع كثرة كدّهم وقيامهم .
كما أورد طائفة من الأبيات الشعرية المنسوبة إلى عبد الله بن المبارك في وصف أحوال المتهجدين ومكابداتهم لظلمة الليل بالركوع والبكاء، ثم شرع في إيراد الأحاديث النبوية والآثار عن الصحابة والتابعين في فضل الصلاة بالليل، وكونها أفضل صلاة بعد المكتوبة، ودأب الصالحين، وسببًا لحسن الوجه والنور في الدنيا والآخرة، ونيل الغرف العالية في الجنة . وتناول كذلك الإرشاد إلى المداومة على قيام الليل ومدافعة فتور النفس ومكائد الشيطان وتزيينه النوم للمؤمن .
المنهج ومصادر الرواية
يسوق الآجري المادة العلمية في الكتاب بأسانيده الخاصة، حيث يروي الأحاديث والآثار عن شيوخه؛ ومنهم: جعفر بن محمد الفريابي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن مخلد العطار، والعباس بن يوسف الشكلي، وأحمد بن يحيى الحلواني . ويتخلل سياق الروايات تعليقات وتوجيهات وعظية وتربوية من قِبله تبدأ بعبارة «قال محمد بن الحسين» لتوجيه القارئ إلى آداب القيام ومقاصده .
الطبعات
صدر الكتاب بتحقيق ودراسة عبد اللطيف بن محمد الجيلاني الآسفي، ونشرته دار الخضيري في المدينة المنورة عام 1417 هـ / 1997 م .
تم تحديث الإجابة