ذم اللواط للآجري

توفي المؤلف
360 هـ
الطبعات
مكتبة القرآن للطبع والتشر والتوزيع

ذم اللواط (ويُعرف أيضًا باسم تحريم اللواط) هو مصنَّف حديثي وفقهي للإمام أبي بكر محمد بن الحسين الآجري (ت 360 هـ / 971 م)، خُصص لبيان تحريم اللواط والتحذير من إتيان فاحشة قوم لوط وإيراد النصوص والآثار الواردة في عقوبة مرتكبها .

موضوع الكتاب ومحتواه

يتناول الكتاب قضية اللواط من منظور النصوص الشرعية من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والتابعين والفقهاء . ويفتتح الآجري مصنفه بتوجيه الخطاب إلى المسلمين لتدبر ما قصه الله في القرآن الكريم عن شأن قوم لوط وقبيح ما كانوا عليه من الفسق بإتيان الذكران وما أحل الله لهم من الأزواج والإماء، مستشهدًا بالآيات القرآنية المحذرة من مصيرهم ومنها قوله تعالى: كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ ۝ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ .

ويستعرض المصنِّف تفاصيل هلاك قوم لوط مبينًا أن الهلاك عمّ من أحصن منهم ومن لم يحصن، ومن رضي بفعلهم كالمرأة التي كانت تدل قومها على الأضياف . كما يسوق الأحاديث والآثار بأسانيده؛ ومن ذلك ما يرويه في العقوبة الأخروية كحديث: سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ، وقضاء الصحابة كأثر إقامة الحد على من أُخذوا في اللواط في زمن عبد الله بن الزبير بمحضر من عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر .

المنهج الفقهي

يعتمد الآجري في الكتاب على إيراد الروايات المسندة ثم التعليق عليها واستنباط الأحكام الفقهية . ويعالج مسألة حد اللواط مبينًا توجيه قول ابن شهاب الزهري وسعيد بن المسيب بأن رجم اللوطي سنة ماضية؛ حيث يقرر الآجري أن عموم الحديث النبوي: اقتلوا الفاعل والمفعول به لم يفرق بين محصن وغير محصن، وهو ما جرى عليه قضاء الخلفاء والصحابة كـأبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب، وهو مذهب جمع من الفقهاء منهم مالك بن أنس وأحمد بن حنبل .

المطبوعات

طُبع الكتاب بعدة تحقيقات؛ منها:

  • تحقيق مجدي السيد إبراهيم، وصدر عن مكتبة القرآن بالقاهرة، وطبعة أخرى عن دار السنابل بدمشق .
  • طبعة محققة ضمن مجموع بعنوان «كتابان في اللواط» جمعه مع كتاب «ذم اللواط» لـالهيثم بن خلف الدوري بتحقيق خالد بن محمد بن علي عنبر، وصدر عن مكتبة الصفحات الذهبية بالرياض .

تم تحديث الإجابة