تحريم النرد والشطرنج والملاهي للآجري
- توفي المؤلف
- 360 هـ
- الطبعات
- محمد سعيد عمر إدريس
تحريم النرد والشطرنج والملاهي هو مصنَّف حديثي وفقهي لأبي بكر محمد بن الحسين الآجري (ت. 360 هـ / 970 م) ، خَصَّصه لبيان حكم اللعب بالنرد والشطرنج وآلات اللهو والموسيقى، واستعراض ما يُستثنى من ذلك من اللهو المباح في الشريعة الإسلامية .
سبب التأليف وموضوعه
صنّف الآجري الكتاب جواباً عن سؤال وجّهه إليه سائل عن حكم الملاهي التي يلهو بها كثير من الناس مثل النرد والشطرنج والزمارة والصفارة والصنج والطبل والعود والطنبور وأشباه ذلك من القمار، وما إذا كانت هناك رخصة لمن لعب بها أو استمع إليها، وكذلك حكم استماع الغناء . فقرّر الآجري في مستهلّه تحريمَ جميع ما ذُكر واستماعه والعمل به بدلالة القرآن والسنّة وأقوال الصحابة وأئمة المسلمين ، وبيّن أنه كان قد وضع جزءاً مفرداً قبل هذا المصنف في تحريم استماع الغناء والتجارة في المغنيات، فاقتصر في هذا الكتاب على ما سوى ذلك من الملاهي .
أبواب الكتاب ومحتواه
اعتمد المؤلف طريقة المحدثين في إيراد الروايات بالأسانيد الموصولة إلى رسول الله ﷺ والصحابة والتابعين، مع التعقيب الفقهي على الأبواب ، وتضمّن الكتاب:
- الباب الأول: «باب ما يجوز أن يلهو به المسلم وما سواه باطل من سائر الملاهي»، وفيه أخرج أحاديث استثناء ملاعبة الرجل أهله، وتأديبه فرسه، ورميه بقوسه، مبيناً وجه الإباحة في هذه الأمور لكونها قربة وطاعة في إعداد القوة للجهاد وإصلاح الخيل وحسن المعاشرة، وأن ما عدا ذلك من الملاهي فهو باطل ومنكر يجب إنكاره .
- الباب الثاني: «باب ذكر تحريم اللعب بالنرد وشدة التغليظ على من لعب بها»، وأورد فيه الأحاديث والآثار في تغليظ النهي عن النرد وبيان أنه من الميسر، والتأكيد على أن لاعبه بغير قمار عاصٍ تجب عليه التوبة، فإن كان بقمار كان الذنب أعظم .
- أبواب الشطرنج وسائر الملاهي: استدل فيها بالآثار المروية عن الصحابة كـعلي بن أبي طالب وعبد الله بن عمر في ذم الشطرنج والتحذير منه والتغليظ في شأنه ومقارنته بالنرد والميسر، فضلاً عن تناول سائر آلات العزف واللهو .
الرواية والنسخ المخطوطة والطبعات
رُوي الكتاب عن الآجري بقراءة تلميذه عبد الملك بن محمد بن بشران الواعظ عليه في شهر ذي القعدة سنة 353 هـ . وقد حُفظت نسخ خطية من الكتاب في عدد من الخزائن، منها المكتبة الظاهرية بدمشق والمكتبة المركزية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة .
طُبع الكتاب بتحقيق عمر غرامة العمروي عام 1400 هـ ، وحققه أيضاً محمد سعيد إدريس وصدر عن الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية عام 1402 هـ .
تم تحديث الإجابة