ابن مالك
- توفي
- 672 هـ
- وُلد في
- جيان
ابن مالك (600–672 هـ / 1204–1274 م) هو أبو عبد الله جمال الدين محمد بن عبد الله الطائي الجياني، إمام النحاة واللغويين في عصره، أندلسي المولد دمشقي الوفاة، واشتهر بمنظومته في النحو والصرف «ألفية ابن مالك» (المعروفة بالخلاصة) وكتابه «تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد» .
نسبه ومولده
هو محمد بن عبد الله بن عبد الله بن مالك الطائي، ويُكنى بأبي عبد الله، ويُلقب بجمال الدين، واشتُهر بنسبته إلى جده ابن مالك . وُلد بمدينة جيان في الأندلس سنة 600 هـ، وقيل 601 هـ، وذهب ابن العديم إلى أنه وُلد سنة 598 هـ بسماعٍ منه . كان على المذهب المالكي في المغرب ثم تمذهب بمذهب الشافعي بعد انتقاله إلى المشرق، ونُقل عنه أنه كان يميل إلى مذهب أهل الظاهر .
طلبه للعلم ورحلاته
نشأ في جيان وأخذ القراءات والنحو عن ثابت بن محمد الكلاعي، وحضر بإشبيلية مجلس أبي علي الشلوبين أياماً يسيرة . ارتحل بعدها إلى المشرق، فسمع بـدمشق من علم الدين السخاوي، ومكرم بن أبي الصقر، وأبي صادق الحسن بن صباح . ثم قصد حلب، فجالس بها ابن يعيش وتلميذه ابن عمرون، وتصدر لإقراء العربية، ثم أقام مدة بـحماة، واستقر في دمشق حيث تولى مشيخة القراءات والعربية في المدرسة العادلية الكبرى وتصدر للتدريس بـالجامع الأموي .
مكانته العلمية ومنهجه
بلغ الغاية في علوم لسان العرب وعلل القراءات والتصريف؛ وتميز باطلاعه الواسع على غريب اللغة وشواهد أشعار العرب حتى كان معاصروه يعجبون من كثرة استحضاره لها، وتيسر له نظم العلوم في بحور الشعر المختلفة، ومنها مطولته «الكافية الشافية» . عُرف بتوسعه في الاستشهاد بالحديث النبوي لتأسيس القواعد النحوية بجانب الاستشهاد بالقرآن وكلام العرب . وذُكر بحسن السمت والورع والعبادة والاشتغال الدائم بالعلم، وكان قاضي القضاة ابن خلكان يشيعه إلى منزله بعد الصلاة إجلالاً له وتوقيراً .
تلاميذه
تخرج على يديه جمع من الأعلام، منهم ابنه الإمام بدر الدين ابن مالك، وشمس الدين بن جعوان، وشمس الدين بن أبي الفتح البعلي، وابن العطار، وقاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة، وأبو الحسين اليونيني .
وفاته
توفي في دمشق ليلة الأربعاء 12 شعبان سنة 672 هـ، وقيل في 18 شعبان، ودُفن بسفح جبل قاسيون بتربة القاضي ابن الصائغ، ورثاه بهاء الدين ابن النحاس الحلبي .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
شرح التسهيل (المسمى شرح تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد) كتاب في النحو والصرف، خُصص لشرح متن «تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد»، ويتناول تقرير المسائل النحوية وتوجيه عللها وشواهدها وإيضاح غوامض المتن بعدما اتسم به من إيجاز واحتواء على نوادر المسائل والاصطلاحات.
تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد مصنَّف في علم النحو وقواعد العربية، وُضع ليكون متناً جامعاً مستوعباً لأصول هذا الفن وفروعه وأبوابه وفصوله، ويتميز بإيجاز مكثف في العبارة وإيراد لنوادر المسائل ودقائق الأحكام والاصطلاحات الخاصة.
الألفاظ المختلفة في المعاني المؤتلفة معجم لغوي ودلالي في المترادفات والبيان، وُضع لخدمة أرباب الفصاحة والكتابة ومساعدتهم على تنويع العبارة في المكاتبات والمراسلات دون تكرير للألفاظ عند اتحاد المعنى، ورُتب على أبواب دلالية وموضوعية تجمع الألفاظ الدائرة حول معنى واحد.
لامية الأفعال منظومة صرفية في تصريف الأفعال وما يلحق بها، تقع في مائة وأربعة عشر بيتاً على بحر البسيط بروي اللام وتُعرف أيضاً بـ«أبنية الأفعال»، وتستهدف ضبط القواعد القياسية في تصريف الكلم وحصر ما شذ عنها واستيعاب مباحث تصريف الأفعال والأسماء الدالة على الحدث.
ذكر معاني أبنية الأسماء الموجودة في المفصل رسالة لغوية موجزة خُصصت لتفسير المعاني اللغوية للمفردات والأسماء التي ساقها الزمخشري أمثلةً على أوزان الأسماء في كتابه «المفصل في صنعة الإعراب»، مع إيراد دلالة كل اسم بعبارة مختصرة.
معجم لغوي في فن المثلثات اللغوية، يُعرف أيضاً باسم «إكمال الإعلام بمثلث الكلام». يقوم على دراسة الكلمات التي تتغير معانيها أو تتفق بتغير حركات حروفها، لتمييز المتجانسات وإيضاح المعاني الملتبسة.
كتاب في علمي النحو والصرف، يقدّم شرحاً نثرياً مبسوطاً على منظومة «الكافية الشافية» المطولة لتيسير تناولها وإيضاح معانيها، وعُرف في بعض المصادر باسم «الوافية في شرح الكافية الشافية».
منظومة تعليمية في علمي النحو والصرف تُعرف بـ «الخلاصة»، نُظمت على بحر الرجز وتتألف من نحو ألف بيت احتوت على جل مقاصد البابين ومسائلهما، وجاءت كاختصار واستخلاص للمنظومة المطولة «الكافية الشافية».
رسالة لغوية صرفية موجزة وُضعت جواباً عن سؤال حول التغيير الذي يقع في المشتق بالنسبة إلى المشتق منه، وتبحث في استيعاب أوجه التغيرات اللفظية التي تعتري الكلمات المشتقة وتفريعاتها مع تدعيمها بالأمثلة.
مصنَّف في إعراب الحديث النبوي وتوجيهه لغوياً وصرفياً ونحوياً، خُصص لبيان ما استُشكل من روايات وألفاظ «صحيح البخاري» والدفاع عن فصاحتها وتخريجها على أصول لسان العرب ولغاتهم.
مصنَّف لغوي خُصص للتمييز بين الألفاظ المتناظرة التي تتماثل في حروفها وتختلف في كتابتها ونطقها بحرفي الضاد والظاء، وذلك لبيان الفروق المعنوية الدقيقة بينهما ودفع الالتباس الشائع في رسمهما واستعمالهما.
مصنف صرفي وُضع لبيان قواعد علم التصريف ومسائله المتعلقة ببنية الكلمة وما يلحق حروفها من أصالة وزيادة وصحة وإعلال بأسلوب موجز ودقيق.