إيجاز التعريف في علم التصريف
- توفي المؤلف
- 672 هـ
- الطبعات
- عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية
إيجاز التعريف في علم التصريف هو مصنف صرفي للإمام ابن مالك (ت. 672 هـ / 1274 م)، وضعه في بيان قواعد علم التصريف ومسائله بأسلوب موجز ودقيق .
سبب التأليف وزمنه
أشار ابن مالك في مقدمة الكتاب إلى أن الباعث له على تصنيفه أمران: أولهما إبراز أهمية علم التصريف وعظيم منزلته لكونه تتوقف عليه الحِكَم العربية ويَفصل ما أُجمل من أصول النحو، وثانيهما التشرف بخدمة السلطان الأيوبي الملك الناصر صلاح الدين يوسف وإهدائه إياه، وكان قد أهدى إليه مصنفين آخرين هما: «وفاق المفهوم في اختلاف المقول والمرسوم» و«الإعلام بمثلث الكلام المنظوم» . وبناءً على إهدائه للملك الناصر الذي تولى الحكم بين سنتي 634 و659 هـ، يُقدَّر تأليف الكتاب في تلك الفترة .
بنية الكتاب وموضوعاته
قسم ابن مالك كتابه إلى ستين فصلاً، استوعب فيها جلّ مباحث التصريف وقضاياه . وافتتحه بتعريف علم التصريف بأنه: «علم يتعلق ببنية الكلمة، وما لحروفها من أصالة وزيادة وصحة وإعلال وشبه ذلك» ، ثم تدرج في تفصيل أحكام الأبنية ومسائل الزيادة والإعلال والإبدال ونحوها، إلى أن ختم فصول الكتاب بأحكام الإدغام .
التمييز عن غيره وتوثيق نسبته
صرح المؤلف باسم الكتاب في مقدمته بقوله: «فألفت ذلك في مجموع سميته: إيجاز التعريف في علم التصريف» . وقد وقع لبس لدى بعض المترجمين والباحثين بينه وبين مصنف آخر لابن مالك هو «التعريف في ضروري التصريف»؛ فعدّهما بعضهم كتاباً واحداً، أو جعلوا «إيجاز التعريف» شرحاً لـ«ضروري التصريف» كصنيع حاجي خليفة في كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون حيث أورده باسم «إيجاز التعريف لضروري التصريف»؛ والصحيح أنهما كتابان مستقلان، مع كون «التعريف في ضروري التصريف» أشد اختصاراً منه .
النقل عنه وطبعاته
اعتمد علماء العربية على الكتاب ونقلوا عنه في مصنفاتهم، كـأبي حيان الأندلسي في ارتشاف الضرب من لسان العرب، وناظر الجيش في تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد .
وقد طُبع الكتاب بتحقيق محمد بن عبد الحي عمار سالم عن عمادة البحث العلمي في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة (1422 هـ)، وبتحقيق حسن بن أحمد العثمان عن المكتبة المكية ومؤسسة الريان (1425 هـ)، كما صدر بتحقيق محمد عثمان عن مكتبة الثقافة الدينية بالقاهرة (1430 هـ) .
تم تحديث الإجابة