الأصمعي
- توفي
- 216 هـ
- وُلد في
- البصرة
أبو سعيد الأصمعي (122–216 هـ / 740–831 م) لغوي وأديب وإخباري بصري، يُعدّ من أئمة اللغة والشعر والغريب ونوادر الأعراب وأخبار العرب .
النسب والنشأة
هو عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع بن مظهر بن رباح بن عبد شمس بن أعيا بن سعد بن عبد بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الباهلي البصري . نُسب إلى جده أصمع، ولُقّب بالباهلي لأن باهلة اسم امرأة مالك بن أعصر، وقيل ابنه . ويقال إن اسم أبيه عاصم ولُقّب بقريب وكنيته أبو بكر .
ولد في البصرة نحو سنة 122 هـ، وقيل سنة 123 هـ، وقيل 127 هـ، وكان في أول أمره رقيق الحال .
الشيوخ والرحلات والتلاميذ
تلقى العلم في البصرة، وكان يطوف في البوادي ويصحب الأعراب ليقتبس لغتهم وأخبارهم وأشعارهم من موطنها . وأخذ عن عدد من أئمة عصره، منهم أبو عمرو بن العلاء، والخليل بن أحمد الفراهيدي، وعيسى بن عمر الثقفي، ويونس بن حبيب، وخلف الأحمر، وشعبة بن الحجاج، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، ومسعر بن كدام، وقرأ القرآن على نافع بن أبي نعيم .
وفد على بغداد في عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد الذي استقدمه وعهد إليه بتأديب ابنه الأمين، وكان الرشيد يلقبه بـ«شيطان الشعر»، ونال في بلاطه الحظوة والعطايا الوافرة لما عُرف عنه من حسن الحفظ وحلاوة الإيراد . وروى عنه ودرس على يديه جماعة، منهم أبو عبيد القاسم بن سلام، وأبو حاتم السجستاني، وأبو الفضل الرياشي، وأبو سعيد السكري، وابن أخيه عبد الرحمن بن عبد الله، ويحيى بن معين، وأبو حاتم الرازي، وعمر بن شبة، وإسحاق الموصلي .
المكانة العلمية والمنهج
عُرف الأصمعي بقوة الحافظة وسعة الرواية؛ إذ رُوي عنه أنه قال: «أحفظ ستة عشر ألف أرجوزة»، وفي رواية أخرى: «عشرة آلاف أرجوزة» . وقال الإمام الشافعي: «ما عبر أحد عن العرب بأحسن من عبارة الأصمعي» . وقال المبرد: «كان الأصمعي بحراً في اللغة لا نعرف مثله فيها» . كما وثّقه يحيى بن معين، وأثنى عليه وعلى صحة مذهبه في السنة هو والإمام أحمد بن حنبل وعلي بن المديني، ووصفه أبو الطيب اللغوي بأنه كان صدوقاً في كل شيء من أهل السنة .
وكان متشدداً في توخي الفصيح من لغات العرب والتورع في الرواية، فلم يكن يفسر القرآن ولا حديث النبي ﷺ توقياً، وحين سئل عن معنى الحديث: الجار أحق بسقبه ، قال: «أنا لا أفسر حديث رسول الله، ولكن العرب تزعم أن السقب اللزيق» . وشهدت مجالس الخلفاء والوزراء، كمجلس الفضل بن الربيع، منافسات ومناظرات لغوية وأدبية بينه وبين معاصريه كـأبي عبيدة معمر بن المثنى وسيبويه . ومن رسائله المعجمية البارزة رسالة خلق الإنسان في بيان أسماء أعضاء الجسد ونعوته، ورسالة الإبل في لغتها وصفاتها، إضافة إلى مجموعته الشعرية المعروفة بـالأصمعيات .
الوفاة
توفي الأصمعي في البصرة سنة 216 هـ، وقيل سنة 215 هـ، وتذكر روايات أخرى أنه مات سنة 213 هـ أو 217 هـ أو 210 هـ، وكان عمره عند وفاته يناهز ثمانياً وثمانين سنة، وقيل إحدى وتسعين سنة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
رسالة نقدية في تقويم طبقات الشعراء ومراتبهم في الجاهلية والإسلام، تبيّن مفهوم الفحولة وتعتمد معايير نقدية للمفاضلة وتصنيف الشعراء وتحديد منازلهم.
رسالة لغوية متخصصة في مفردات الإبل وأوصافها ونعوتها، تُعنى بجمع المعجم اللغوي العربي للحيوان والبيئة الصحراوية وتفصيل ألفاظ النتاج والصفات والعلل والوِرد.
مجموعة شعرية ومختارات أدبية تضم طائفة من عيون الشعر العربي القديم لعدد من الشعراء الجاهليين والمخضرمين والإسلاميين، مع التركيز على المقطوعات والقطع الشعرية.
معجم لغوي موضوعي مخصص لبيان أسماء أعضاء جسد الإنسان ونعوته وصفاته في لسان العرب، ويتدرج في تفصيل مراحل خِلقته والتشريح اللغوي لأجزاء بدنه الظاهرة والباطنة.
رسالة لغوية متخصصة تجمع ألفاظ العرب ونعوتهم وأسماءهم المتعلقة بالغنم والضأن والماعز، وتتناول أحوال ولادتها ونتاجها وتسميات أولادها وطبائعها وأوصاف جماعاتها.