خلق الإنسان

توفي المؤلف
216 هـ
الطبعات
خلق الإنسان

خلق الإنسان هو معجم لغويّ موضوعي ألفه اللغوي البصري الأصمعي (المتوفى 216 هـ) ، خَصصه لبيان أسماء أعضاء جسد الإنسان ونعوته وصفاته في لسان العرب .

موضوع الكتاب ومادته

يُعَدّ الكتاب من الرسائل اللغوية المفردة التي أُلّفت في موضوع واحد مستقصى ؛ حيث يفتتح مؤلّفه الرسالة بباب ما يذكر من حمل المرأة وولادتها والمولود؛ كقولهم في أول الحمل «نسئت»، وما يعتريه من الوحم واشتهاء الشيء . ثم يتدرج في استعراض أسماء أجزاء البدن وأوصافها الدقيقة ونعوتها وتشريحها اللغوي ، متناولاً تفاصيل الأسنان وتقسيماتها من ثنايا ورباعيات وأنياب وضواحك وأرحاء ونواجذ وعدّها ، إضافة إلى سائر الأعضاء الظاهرة والباطنة في الجسد.

منهجه وروايته

يعتمد المؤلف في سوق المادة اللغوية على ما نقله وسمعه من فصحاء العرب ورواة اللغة، مقروناً بذكر الشواهد الشعرية ورجز العرب لتوثيق الاستعمال الفصيح، كما يستشهد بأشعار العجاج وغيره من شعراء الاحتجاج اللغوي .

وقد اعتمد علماء اللغة والمعاجم اللاحقون على مادة الكتاب ونقلوا عنها؛ حيث أفاد منه أصحاب المصنفات المعجمية وشُرّاح كتب الأدب، كأبي عبيد القاسم بن سلام، وابن قتيبة الدينوري، وابن السيد البطليوسي في شروحه وتتبعه لمسائل اللغة ونعوت خلقة الإنسان .

المطبوعات

نُشر الكتاب ضمن العناية بإحياء رسائل الأصمعي والمعاجم الموضوعية القديمة، وصدر مطبوعاً في الدراسات اللغوية والاستشراقية كطبعة الأب لويس شيخو والمستشرق أوغست هافنر ضمن مجاميع الرسائل اللغوية القديمة ، كما أُدرج ضمن مطبوعات كتب الكنز اللغوي .

تم تحديث الإجابة