أبو هلال العسكري
- توفي
- 395 هـ
- وُلد في
- -
أبو هلال العسكري (ت. نحو 395 هـ / 1005 م) عالم ولغوي وأديب من أهل عسكر مكرم، عُني بفنون العربية والبلاغة والنقد، واشتُهر بكتابه «الصناعتين: الكتابة والشعر» في البلاغة والنقد الأدبي.
نسبه ونشأته
هو الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران، أبو هلال العسكري، وتعود نسبته إلى مدينة عسكر مكرم من كور الأهواز في إقليم خوزستان. نشأ في بلدته وعاش فيها يكتسب رزقه من التجارة وبيع البَزّ في السوق، احترازاً من الطمع والتبذل وسؤال الناس، على الرغم من ضيق ذات يده وما بثّه في شعره من الشكوى من حاله وكساد سوق العلم في زمانه.
شيوخه وتلاميذه
لازم أبو هلال أستاذه أبا أحمد العسكري وأخذ عنه فأكثر، وقيل إنه كان ابن أخته، وكثيراً ما يلتبس ذكرهما لتطابق اسميهما واسمي أبويهما ونسبتهما، كما روى عن أبي القاسم بن شيران. وسمع منه وأخذ عنه جماعة من الرواة والعلماء، منهم الحافظ أبو سعد السمان بالري، والمقرئ أبو الغنائم بن حماد بالأهواز، واللغوي أبو حكيم أحمد بن إسماعيل بن فضلان بعسكر مكرم، والمظفر بن طاهر الأستراباذي.
منزلته ومكانته العلمية
عُرف أبو هلال ببراعته في علوم اللغة والأدب والنقد والتفسير والشعر؛ وأثنى عليه أبو المظفر الأبيوردي فوصفه بالعلم والعفة معاً، وذكر أبو طاهر السلفي أن الغالب عليه كان الأدب والشعر. وقد تجلت مكانته النقدية في كتابه «الصناعتين: الكتابة والشعر»، الذي استهدف فيه تقنين أصول البلاغة ونقد النثر والشعر وربط معرفتهما بإدراك إعجاز القرآن القائم عنده على حسن التأليف وبراعة الرصف والنظم، إلى جانب اعتنائه بجمع الحكم والمأثورات في «جمهرة الأمثال» ورصده للمبتكرات التاريخية والثقافية في مصنفه «الأوائل».
وفاته
لم تضبط المصادر سنة وفاته بدقة؛ إذ نصّ ياقوت الحموي على أنه لم يبلغه خبر وفاته سوى ما وجده في ختام إملائه لكتاب «الأوائل»، حيث فرغ منه يوم الأربعاء لعشر خلون من شعبان سنة 395 هـ، فرُجّح أنه توفي في حدود ذلك العام أو بعده بيسير، بينما ذكر جلال الدين السيوطي وجمال الدين القفطي أنه عاش إلى ما بعد سنة 400 هـ.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف بلاغي ونقدي يُعنى ببيان أصول صنعة النثر والشعر وقواعدهما وأدواتهما البلاغية والنقدية، ويهدف إلى جمع وضبط ما تدعو الحاجة إليه في صنعة الكلام نثره ونظمه في كتاب جامع يربط البلاغة بإدراك الإعجاز القرآني القائم على حسن التأليف وبراعة النظم والتركيب.
رسالة في فضل العلم وآداب تحصيله، تدور حول ترغيب طالب العلم في الدأب والاجتهاد في طلب العلوم وتحصيلها، وبيان شرف العلم وعلو شأن أهله وما ينالونه من المنزلة الرفيعة، مع الحث على اغتنام الأوقات وتحمل المشاق في سبيل المعرفة من خلال إيراد طائفة من الأخبار والآثار.
مصنف معجمي في علم الفروق اللغوية، يجمع بين مادة كتابين في هذا الباب مع ترتيب الكلمات هجائياً بحسب صورتها اللفظية، ويهدف إلى تيسير الوصول إلى مباحث الفروق اللغوية والمقارنة بين مسائلهما وإدراج ما اختص به كل منهما مع استيفاء الترقيم المتسلسل والتخريج.
مصنف تاريخي وأدبي يندرج ضمن علم الأوائل، يُعنى بجمع أوائل الوقائع والأحداث والمبتكرات ونسبتها إلى أصحابها، مبينًا بدايات ما استُحدث في الممارسات الدينية والسياسية واللغوية والاجتماعية عبر تاريخ العرب والمسلمين وأخبار الجاهلية وصدر الإسلام والعصور اللاحقة.
مصنف لجمع الأمثال العربية الفصيحة وتفسير معانيها ومضاربها وبيان أصولها وأخبارها، يهدف إلى تقريب سبل الأمثال وتلخيص مشكلها في عمل مهذب مرتب على حروف المعجم، ويشتمل على أمثال العرب الجاهلية والإسلامية مصحوبة بقصصها وأسباب ورودها وشواهدها الشعرية واللغوية.
مصنَّف في علوم القرآن والتفسير، خُصِّص لبيان الألفاظ القرآنية المشتركة التي تتعدد وجوه معانيها في التنزيل وتوجيه تأويلاتها، والرد على ما يخالف أصول القائلين بالتوحيد والعدل.
معجم لغوي موضوعي يبحث في أسماء الأشياء ونعوتها وشرح أنواعها وفنونها التي يحتاج إليها أهل الأدب والكتابة، مع تهذيبه بإسقاط الشواهد الشعرية والتفريعات الصرفية تيسيرًا لحفظه وإتقانه.
كتاب في الأدب ومختارات الشعر والمعاني، يهدف إلى جمع أبلغ ما جاء في كل فن وأبدع ما رُوي من أعلام المعاني وشواهدها، وتخيّر جيد النظم ومحكم الرصف للاستشهاد به في المجالس والمحافل.
مصنف لغوي يُعنى ببيان الفروق الدلالية الدقيقة بين الألفاظ المتقاربة المعاني التي يُظن ترادفها في لسان العرب، انطلاقًا من تقرير نفي الترادف التام في اللغة الواحدة.