الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي
- توفي المؤلف
- 395 هـ
- الطبعات
- مكتبة الثقافة الدينية
الوجوه والنظائر هو مصنَّف في علوم القرآن والتفسير، ألّفه الأديب واللغوي أبو هلال العسكري (ت. نحو 395 هـ / 1005 م) لبيان الألفاظ القرآنية المشتركة التي تتعدد وجوه معانيها في التنزيل وتوجيه تأويلاتها .
سياق التأليف والغاية منه
بيّن أبو هلال العسكري في مقدمة كتابه أن دافعه إلى تصنيفه جاء إجابةً لطلب سائلٍ طالعَ الكتب المصنفة في علم الوجوه والنظائر من كتاب الله، فوجد فيها تأويلاتٍ لا تطرد على أصول القائلين بـ«التوحيد والعدل» (المعتزلة)؛ فوضع العسكري هذا المصنَّف ليردّ معاني تلك الألفاظ والوجوه القرآنية إلى ما يوافق تلك الأصول والتقريرات الكلامية واللغوية .
موضوع الكتاب ومنهجه
يتناول الكتاب ظاهرة المشترك اللفظي في القرآن الكريم؛ حيث تدل «الوجوه» على المعاني المتعددة التي تنصرف إليها الكلمة الواحدة في مواضع متفرقة، في حين تشير «النظائر» إلى الألفاظ والآيات المتماثلة في المعنى الواحد .
سلك العسكري في ترتيب مادته نظام الأبواب بحسب حروف المعجم؛ فافتتح مصنَّفه بباب ما جاء في أوله ألف، وبدأه بمادة «إمام» ثم «الأمة» . ويقوم منهجه عند معالجة كل لفظ على:
- تأصيل الكلمة لغويًا واشتقاقيًا، وبيان مدلولها الرئيس واستعمالاتها عند العرب ومناسبات التسمية .
- حصر عدد وجوه اللفظ الواردة في القرآن الكريم، وتعدادها وجهًا وجهًا مقرونةً بالآيات والشواهد القرآنية المفسِّرة لكل معنى .
- إيراد الشروح اللغوية والتوجيهات الإعرابية والتأويلية للآيات القرآنية بما يوضح انصراف المعنى في السياق .
النقل عنه وطباعته
أورد فؤاد سزكين أن أبا هلال العسكري نقل عن كتابه هذا في مصنَّفه الآخر الفروق اللغوية باسم «الوجوه والنظائر»، بينما أورده القفطي بعنوان «كتاب النظائر»، وأشار إلى وجود نسخة خطية له في قيصرية . وقد طُبع الكتاب في جزء واحد بتحقيق محمد عثمان، ونشرته مكتبة الثقافة الدينية في القاهرة (1428 هـ / 2007 م) .
تم تحديث الإجابة