عبد المؤمن بن خلف الدمياطي
- توفي
- 705 هـ
- وُلد في
- -
عبد المؤمن بن خلف الدمياطي (613–705 هـ / 1217–1305 م) عالم ومحدث وفَقِيه شافعي ولغوي ونسّابة، يُعدّ من كبار حفاظ الحديث في الديار المصرية والشام في عصره .
نسبه ومولده
هو عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن بن شرف بن الخضر بن موسى، التوني الدمياطي الشافعي، وكنيته أبو محمد وأبو أحمد، ويُلقب بشرف الدين، وعُرف بـ«ابن الجامد» (وقيل: الماجد) . وُلد في أواخر سنة 613 هـ بقرية تونة التابعة لـتنيس من عمل دمياط، وقيل وُلد في المحرم سنة 614 هـ، وقيل سنة 610 هـ .
نشأته وطلبه للعلم
نشأ بدمياط، وبدأ بطلب الفقه فأتقنه وحفظ كتاب «التنبيه» وكتاب «المنخول» في أصول الفقه، وتفقه على الأخوين أبي المكارم عبد الله وأبي عبد الله الحسين ابني الحسن السعدي، وسمع من أبي عبد الله محمد بن موسى بن النعمان، وهو الذي وجّهه إلى العناية بالحديث النبوي . بدأ سماع الحديث بالإسكندرية سنة 636 هـ (وقيل سنة 632 هـ) بعدما جاوز العشرين من عمره، فسمع من أصحاب أبي طاهر السِّلفي، وقرأ القراءات السبع على كمال الدين أبي الحسن علي بن شجاع الضرير .
ثم انتقل إلى القاهرة ولازم الحافظ زكي الدين المنذري سنين وتخرّج به حتى صار مُعيده، وأثنى عليه المنذري وبرز في حياته . حجّ سنة 643 هـ وسمع بالحرمين، ثم ارتحل إلى الشام سنة 645 هـ، كما رحل إلى العراق والجزيرة مرتين؛ فسمع بدمشق، وحلب، وبغداد، وحماة، وحران، وماردين . وبلغ عدد شيوخه الذين روى عنهم نحو ألف وثلاثمائة شيخ جمعهم في معجم شيوخه .
شيوخه وتلاميذه
سمع من أئمة بارزين، منهم: زكي الدين المنذري، وأبو الحجاج يوسف بن خليل، وابن المقير، وعلي بن زيد النسارسي، وأبو القاسم بن رواحة، وعيسى الحناط، وصفية القرشية .
تصدّر للتدريس ورواية الحديث في مصر، وكان أول من درّس للحديث بالمدرسة المنصورية بالقاهرة، كما درّس بـالمدرسة الظاهرية . وتخرّج به وروى عنه جمعٌ من الأعلام، منهم: يوسف بن عبد الرحمن المزي، وعلم الدين البرزالي، وشمس الدين الذهبي، وابن سيد الناس، وتقي الدين السبكي، وأبو حيان الأندلسي، ومحمد بن محمد الأبيوردي الذي كتب عنه في معجمه وتوفي قبل الدمياطي بتسع وثلاثين سنة .
مكانته العلمية
اشتهر الدمياطي بسعة الحفظ وعلو الإسناد والمعرفة بالرجال والأنساب واللغة والفقه، ووُصف بأنه كان حسن الأخلاق، فصيحاً، متقناً، كافاً عن الخوض في علم الكلام . قال عنه المزي: «ما رأيتُ أحفظ منه»، وقال البرزالي: «كان آخر من بقي من الحفاظ وأهل الحديث أصحاب الرواية العالية والدراية الوافرة»، وذكره الذهبي بـ«العلامة الحافظ الحجة أحد الأئمة الأعلام وبقية نقاد الحديث» . من أشهر آثاره المصنفة «معجم شيوخه»، وكتاب «كشف المغطى في تبيين الصلاة الوسطى» .
وفاته
توفي الدمياطي فجأة بالقاهرة وهو صائم في يوم الأحد 15 ذي القعدة سنة 705 هـ؛ حيث أصابه إغماء عقب انتهاء مجلس الإملاء فحُمل إلى منزله ومات من ساعته . دُفن من الغد بمقابر باب النصر في جنازة حافلة مشهودة، وصُلّي عليه بدمشق صلاة الغائب .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
يمثل هذا الكتاب الجزء الأول من معجم الشيوخ المخصص لتوثيق أسماء الشيوخ المروي عنهم والسماع منهم. ويُعد فاتحة المعجم الذي قيّدت فيه أسماء الشيوخ الذين تم اللقاء بهم والأخذ عنهم في مصر وخلال الرحلات إلى الحجاز والشام والعراق والجزيرة. يتبع العمل ترتيباً معجمياً يبدأ بمن اسمه «محمد»، ويقوم على إيراد ترجمة كل شيخ ونسبه وموطنه ومكان اللقاء به، مع تخريج حديث بإسناد متصل وبيان صيغ التحمل وتاريخ الرواية ومكانها.
جزء حديثي يندرج ضمن معجم الشيوخ، يوثق أسامي طائفة من الشيوخ والروايات عنهم. يشتمل هذا الجزء على اثنين وثلاثين شيخاً ممن تبدأ أسماؤهم بـ«محمد»، بدءاً من «محمد بن علي» حتى «محمد بن محمد بن رستم»، وذلك استمراراً للأجزاء السابقة. يتبع في تراجمه طريقة المحدثين بذكر نسب الشيخ وموطنه، وتخريج حديث مسند من طريقه مع بيان مكان السماع وصيغ التحمل، ومقارنة طرقه بكتب السنة، وتوثيق تواريخ المواليد والوفيات وأماكن الدفن.
مصنف يُعرف أيضاً بـ«أنساب قبائل الخزرج»، خُصص لتفصيل أنساب قبيلة الخزرج الأنصارية وبطونها وتراجم رجالها ونسائها وحلفائها ومواليها. رُتبت مادته وفق الترتيب النسبي استناداً إلى أبناء الخزرج الخمسة، ويستوعب تراجم الصحابة والتابعين ومن بعدهم مع العناية ببيان رواة الحديث وتخريج مروياتهم وضبط أسماء الأعلام والقبائل وتقييدها بالشكل لتفادي التصحيف والتحريف.
جزء حديثي خُرّجت فيه المرويات العالية عن الشيوخ لإبراز علو الأسانيد وفنون الرواية كالأحاديث المسلسلة، والموافقات، والأبدال، والتساعيات، والمصافحات، بالإضافة إلى مقطوعات شعرية وأناشيد. يقوم منهجه على إيراد الحديث بإسناد متصل وتخريجه ودراسته مقارنة بكتب الصحاح والسنن، مع بيان لطائف الإسناد ومواضع العلو.
جزء حديثي يقع ضمن معجم الشيوخ، خُصص لتخريج مرويات طائفة من الشيوخ والتعريف بهم. يحتوي هذا الجزء على إحدى وثلاثين ترجمة من أصحاب اسم «محمد»، تبدأ بـ«محمد بن محمد بن زيد» وتنتهي بـ«محمد بن المظفر بن المنير». ويعتمد منهج المحدثين في ذكر نسب المترجم له وبلده ومكان السماع منه والكتب المقروءة عليه، وسياق حديث مسند وتخريجه مع بيان الروايات الموازية وضبط المواليد والوفيات.
جزء حديثي يمثل الجزء الثامن من معجم الشيوخ، خُصص لتوثيق الشيوخ والمرويات عنهم. يشتمل على خمسة وعشرين شيخاً، ابتداءً من ترجمة محمد بن مقبل وحتى آخر من اسمه «محمد» في المعجم، مختتماً به تراجم المحمدين التي افتُتح بها المعجم.
جزء حديثي يجمع طائفة من المرويات العالية التي وقعت فيها «المصافحة» للإمامين مسلم بن الحجاج وأبي عبد الرحمن النسائي، ويختص بفن من فنون علوم الإسناد يُعرف عند المحدثين بالمصافحة كصورة من صور علو الإسناد النسبي.
جزء حديثي يمثل الجزء الثاني من «معجم الشيوخ»، خُصص للترجمة للشيوخ وإسناد الأحاديث النبوية عنهم. ويختص هذا الجزء بطائفة من الشيوخ المسمين بمحمد، وتحديداً من يبدأ اسم أبيهم بـ«إبراهيم».
جزء حديثي خُصص للأحاديث النبوية التي رُويت بأسانيد تساعية العدد ووقعت فيها موافقات وأبدال ومصافحات عالية مقارنة بأئمة كتب السنة، حيث يعتمد على جمع الأحاديث العالية الإسناد التي يبلغ عدد رواتها تسعة رجال.
جزء حديثي يجمع أربعين حديثاً عالي الإسناد من المرويات، يدور حول تخريج أحاديث نبوية مصححة تساعية الإسناد تتصل بأحاديث صحيح البخاري وصحيح مسلم أو أحدهما عن طريق «البدل»، مع اشتماله على أوجه أخرى من العلو كالموافقات والمصافحات.
مصنف حديثي جُمعت فيه النصوص والآثار الواردة في فضل الصبر والاحتساب عند فقد الأولاد وما أعده الله للوالدين من الأجر والكرامة. أُملي في المدرسة الظاهرية بالقاهرة سنة 673 هـ، ويستعرض الآيات القرآنية وبشارات الصابرين مع بسط دلالاتها اللغوية، تليه الأحاديث النبوية المسندة والتخريجات وعزوها لأصول السنة.
جزء حديثي من معجم الشيوخ خُصص لتوثيق الأسانيد وتراجم الشيوخ المروي عنهم، ويشتمل على تراجم ستة وثلاثين شيخاً ممن تسموا بـ«محمد»، مبتدئاً بمحمد بن عبد العظيم المنذري ومختتماً بمحمد بن علي بن محمد الأندلسي، مع سياق أنسابهم ومروياتهم وأسانيدهم وتخريج أحاديثهم وضبط وفياتهم.
جزء حديثي يمثل القطعة الثالثة من كتاب «معجم الشيوخ»، خُصص لتوثيق تراجم الشيوخ والمرويات عنهم. يشتمل على تراجم واحد وثلاثين شيخاً ممن سُمّوا بـ«محمد»، يبدأ بترجمة أبي الفتح محمد بن الحسن اللخمي الإسكندري وينتهي بترجمة محمد بن سلامة، مسلسلاً أسماءهم على حروف المعجم.
جزء حديثي من معجم الشيوخ يُترجم لعدد من الشيوخ الذين رُوي عنهم الحديث مع إيراد مروياتهم وأسانيدهم؛ ويختص بالشيوخ المحمدين، مشتملاً على ثلاثة وثلاثين شيخاً يبدأ بمحمد بن سنقر وينتهي بمحمد بن عبد العزيز، مع ضبط أنسابهم وصيغ التحمل وتخريج مروياتهم ومقارنتها بروايات الأئمة الستة.