أحاديث عوالي للدمياطي
- توفي المؤلف
- 705 هـ
- الطبعات
- مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
أحاديث عوالي للدمياطي (المعنون بـ «جزء فيه أحاديث عوالٍ من الأقوال والموافقات والتساعيات والمصافحات والأناشيد والمقطوعات») هو جزء حديثي خرّجه الحافظ شرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدمياطي (ت 705 هـ / 1305 م) من مروياته العالية عن شيوخه.
موضوع الكتاب وبنيته
يشتمل الجزء على مرويات حديثية انتخبها الدمياطي لإبراز علو أسانيده وما اتصل بها من فنون الرواية، كالأحاديث المسلسلة والموافقات والأبدال والتساعيات والمصافحات، إلى جانب مقطوعات شعرية وأناشيد سمعها أو نظمها بنفسه.
افتُتح الجزء برواية حديث الرحمة المسلسل بالأولية: الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا أهل الأرض يرحمكم من في السماء من طرق متعددة، منها روايته عن أبي بكر بن عتيق الإسكندراني وابن أبي الفضائل اللخمي عن الحافظ أبي طاهر السلفي الأصبهاني.
وتتابع الأحاديث المخرجة في أبواب مختلفة، ومنها أحاديث في صفة النبي ﷺ وشمائله، والنهي عن الحلف بغير الله، وآداب الطعام في قوله ﷺ: ادن بني، وسم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك ، والنهي عن جر الإزار مخيلة، وحكم الجنابة في الصوم، ونفي الصدقة عن فرس المسلم ورقيقه، والنهي عن نكاح المتعة وعن أكل لحوم الحمر الإنسية يوم خيبر، وخُتمت برواية حديث وفد عبد القيس في بيان خصال الإيمان.
كما أورد في ختام الجزء جملة من الأناشيد والمقطوعات؛ منها قصيدة أنشده إياها أحمد بن محمد الموصلي المعروف بابن الحلاوي، وأبيات سمعها من أبي نصر محمد بن إبراهيم الطبري، وأبيات لأبي المعالي القاسم بن أبي الحديد المدائني، وأتبعها بأبيات أنشدها الدمياطي لنفسه في الزهد، ومقام مكة وفضل علم الحديث، ومقطوعة نظمها في وصف تساعياته المروية.
المنهج وصنعة الإسناد
يعتمد الدمياطي في هذا الجزء على إيراد الحديث بإسناده المتصل إلى النبي ﷺ، ثم يعقّبه بدراسة موضع الحديث وتخريجه في كتب أصحاب الصحاح والسنن كصحيح البخاري وصحيح مسلم وسنن الترمذي وسنن النسائي وسنن أبي داود.
ويُعنى ببيان لطائف الإسناد وعلوه، موضحاً المواضع التي وقعت له فيها:
- الموافقة العالية: كالوصول إلى شيخ أحد المصنفين بعدد درجات أقل من طريقه.
- البدل العالي: بالوصول إلى شيخ شيخ صاحب المصنف بإسناد موازٍ أخصر.
- التساعيات: وهي المرويات التي بينه وبين النبي ﷺ فيها تسعة وسائط.
- المصافحة: وهي المرويات التي يساوي فيها عدد رجاله إلى راوٍ معين عدد رجال أحد الأئمة المصنفين، فكأنه سمع الحديث من المصنف وصافحه به.
السماع والتواريخ
سُمع هذا الجزء على مؤلفه بقراءته وسماعه بالمدرسة الظاهرية في القاهرة، ومنها مجلس أُثبت فيه السماع يوم الأحد 19 رجب سنة 699 هـ. وجاء في قيود نسخ المخطوط الفراغ من كتابة إحدى نسخه بخط يحيى بن أبي طالب بن محمد العرفي يوم السبت 7 شعبان سنة 709 هـ.
تم تحديث الإجابة