الثاني من معجم شيوخ الدمياطي

توفي المؤلف
705 هـ
الطبعات
مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية

الثاني من معجم شيوخ الدمياطي هو جزء حديثي يُمثّل الجزء الثاني من «معجم الشيوخ» الذي خرّجه الحافظ عبد المؤمن بن خلف الدمياطي (613–705 هـ / 1217–1305 م) لنفسه، مُترجمًا فيه لمَن روى عنهم من الشيوخ ومُسندًا عنهم أحاديث نبوية .

أصل المعجم وتقسيمه

سجّل الدمياطي في معجمه أسماء شيوخه الذين حدّث وروى عنهم في مختلف البلدان التي تنقّل فيها خلال رحلاته، أو في بداية نشأته وبعد استقراره بمصر . وتفاوتت الروايات في تجزئة المعجم؛ فقيل إنه في سفرين كبيرين، وقيل في أربعة مجلدات، بينما ذكر تلميذه التجيبي أنه بلغ أربعة وأربعين جزءًا . وقد صدّر الدمياطي معجمه بتراجم مَن اسمه «محمد» تبركًا، واستمرت تراجم المحمّدين عبر عدة أجزاء من المعجم .

محتوى الجزء الثاني ومنهجه

يختصّ هذا الجزء الثاني بطائفة من شيوخ الدمياطي الذين سُمّوا بمحمد، وتحديدًا من يبدأ اسم أبيهم بـ«إبراهيم» . ومن الشيوخ المترجمين فيه:

  • محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الأنصاري التلمساني نزيل الإسكندرية المالكي .
  • محمد بن إبراهيم بن شبلي الإربلي الشافعي المعروف بـابن خلكان .
  • محمد بن إبراهيم بن محمد النضاحي النسوي السِّلَفي .
  • محمد بن إبراهيم بن أبي منصور الزنجاني الدمشقي .

يسير الدمياطي في إيراد التراجم على منهج المحدثين في المعاجم؛ فيذكر اسم الشيخ ونسبه وكنيته ونسبته ومذهبه، ثم يسوق حديثًا بالسماع أو القراءة عليه مع تحديد مكان التحمل (مثل الإسكندرية أو دمشق)، ويتتبع إسناد الحديث وتخريجه في دواوين السنة كـصحيح مسلم وسنن النسائي وسنن الترمذي وسنن ابن ماجه، مع مقارنة الروايات وتبيين الأوجه العالية والموافقة والمخالفة بين الطرق . ويختم الترجمة بذكر ما تحقّق لديه من تاريخ ولادة الشيخ وتاريخ وفاته ومكان دفنه وحضور جنازته .

تم تحديث الإجابة