نور الدين الهيثمي
- توفي
- 807 هـ
- وُلد في
- القاهرة
نور الدين الهيثمي (735–807 هـ / 1335–1405 م) محدث وحافظ شافعي مصري، عُرف باعتنائه بزوائد كتب الحديث وتصنيفها، واشتُهر بكتابه مجمع الزوائد ومنبع الفوائد .
اسمه ونشأته
هو علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صالح، أبو الحسن، نور الدين الهيثمي، وتعود نسبته إلى محلة أبي الهيثم من قرى مصر . وُلد في شهر رجب سنة 735 هـ، وكان أبوه صاحب حانوت بصحراء الفسطاط الواقعة بينها وبين جبل المقطم، فنشأ في تلك الناحية وبدأ بحفظ القرآن الكريم .
طلبه للعلم وملازمته للعراقي
اتصل الهيثمي في صباه قبل بلوغ سن الخامسة عشرة بالحافظ زين الدين العراقي، فلازمه ملازمة تامة حضراً وسفراً دامت نحو ست وخمسين سنة حتى وفاة العراقي . تخرّج على يده في علم الحديث، وتزوّج ابنته خديجة، ورافقه في جميع حجاته ورحلاته العلمية إلى الحجاز وبيت المقدس وبلاد الشام؛ فزار معه دمشق وبعلبك وحلب وحماة وحمص وطرابلس، كما أقام معه في المدينة المنورة نحو ثلاث سنين إبان تولي العراقي قضاءها .
سمع الهيثمي مع العراقي من شيوخ عصره بمصر والشام، ومنهم: أبو الفتح الميدومي، ومحمد بن إسماعيل بن الملوك، وابن القطرواني، ومحمد بن إسماعيل بن الخباز، وعز الدين بن الحموي، وتقي الدين ابن قيم الضيائية، وانفرد بالسماع على عبد الرحمن بن عبد الهادي .
شيوخه وتلاميذه ومكانته
وجّه العراقي تلميذه الهيثمي إلى جمع زوائد الأحاديث وتجريدها من المسانيد والمعاجم على الكتب الستة، فأفرد أولاً زوائد مسند أحمد بن حنبل في كتابه غاية المقصد في زوائد المسند، ثم استخرج زوائد مسند البزار في كتابه كشف الأستار عن زوائد البزار، وتتابع في استخراج زوائد غيرهما حتى جمع زوائد المسانيد والمعاجم في مصنفه الجامع «مجمع الزوائد ومنبع الفوائد» بعد أن حذف أسانيدها ورتبها على الأبواب وتكلم على رواتها تصحيحاً وتضعيفاً .
أخذ عنه جمع من العلماء، وكان في مقدمتهم الحافظ ابن حجر العسقلاني الذي قرأ عليه قريناً لشيخهما العراقي وبانفراده، وقرأ عليه نحواً من نصف كتابه «مجمع الزوائد» وقسطاً وافراً من كتبه الأخرى . وصار الهيثمي لكثرة اشتغاله بالمتون وممارستها شديد الاستحضار لها . وذكر ابن حجر أنه شرع في تتبع أوهام شيخه في «مجمع الزوائد»، فبلغه ذلك وعاتبه، فترك تتبعها إكراماً له .
وُصف الهيثمي بالدين والزهد والورع والتواضع وسلامة الفطرة، وكان ملازماً لقيام الليل والعبادة وتلاوة القرآن، شديد الإنكار للمنكر، محباً لأهل العلم والحديث والغرباء .
وفاته
توفي الهيثمي في القاهرة ليلة الثلاثاء 29 رمضان سنة 807 هـ (وقيل في 19 رمضان) .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في الحديث النبوي، خُصِّص لجمع الأحاديث الزائدة على الكتب الستة الواردة في ستة دواوين مسندة، مع حذف أسانيدها طلباً للاختصار، وترتيبها على الأبواب الفقهية، والكلام على رواتها ومراتب صحتها تعويضاً عن الأسانيد المحذوفة.
مصنّف حديثي خُصّص لجمع زوائد مسند الإمام أبي بكر البزار المعروف بـ«البحر الزخار» على الكتب الستة، حيث يورد الأحاديث بأسانيدها كاملة مع ترتيبها على الأبواب الفقهية، والتنبيه على مواضع الانفراد وزيادات الألفاظ ونقل كلام البزار في العلل والرجال.
مصنّف في علم زوائد الحديث النبوي، خُصص لجمع ما انفرد به المعجم الأوسط والمعجم الصغير لأبي القاسم الطبراني عن الكتب الستة، مع إيراد الأحاديث بأسانيدها وتقسيمها وترتيبها على الكتب والأبواب الفقهية لتسهيل الوصول إليها.
كتاب في علم الحديث النبوي، استُصفيت فيه الأحاديث والزيادات الواردة في صحيح ابن حبان الزائدة على أحاديث صحيحي البخاري ومسلم، مع إثبات أسانيدها كاملة وترتيب موادها على الكتب والأبواب الفقهية لتيسير الكشف عنها والرجوع إليها.
كتاب في علم زوائد الحديث، أُفردت فيه الأحاديث والزيادات التي رواها أبو يعلى الموصلي في مسنده ولم ترد في الكتب الستة، مع سياقها بأسانيدها كاملة وترتيبها على الأبواب الفقهية لتسهيل الكشف عنها ومراجعتها.
كتاب في الحديث النبوي، جُمعت فيه الأحاديث المرفوعة المسندة الواردة في كتاب «حلية الأولياء وطبقات الأصفياء» لأبي نعيم الأصبهاني مع تجريدها وإعادة تنظيمها وترتيبها على الأبواب الفقهية والموضوعية لينتفع بها في التخريج وغيره، وهو مصنف ينتمي إلى كتب الترتيب الموضوعي لا إلى كتب الزوائد.
كتاب في علم زوائد الحديث، جُرّدت فيه الأحاديث الزائدة في مسند أحمد بن حنبل على الكتب الستة الأصول، حيث يشتمل على ما انفرد به الإمام أحمد وابنه عبد الله من حديث مرفوع بتمامه أو ما شاركا فيه أصحاب الكتب الستة بزيادة في المتن، مع إيراد الأحاديث بأسانيدها كاملة مرتبة على الأبواب الفقهية والموضوعات.