محمد مهدي قشلان

توفي
-
وُلد في
-

محمد مهدي قشلان، ويُعرف أيضًا بمحمد مهدي نذير قشلان، باحث وداعية إسلامي معاصر، عُني بالتأليف في المسائل الفقهية والدعوية، واشتهر ببحثه الفقهي «تنبيه الحائر على عدم جواز المسح على الجورب المعاصر» .

نشاطه العلمي والدعوي

يُكنى بأبي الهدى ، ونشط في إلقاء الخطب والدروس الوعظية في المساجد والمراكز الإسلامية، حيث ألقى بعض خطبه في مساجد عَمّان عام 1439 هـ / 2017 م . واعتنى بنشر المباحث الفقهية ومناقشتها؛ إذ نشر مسألة حكم المسح على الجوارب الحديثة عام 1437 هـ / 2016 م على وسائل التواصل الاجتماعي، ثم جمع مباحثها في رسالة مستقلة استجابةً لطلب عدد من المشتغلين بالعلم .

المنهج الفقهي والموضوعات

ركز في كتاباته الفقهية على استقراء نصوص المذاهب الفقهية الأربعة وتحرير شروط العبادات؛ فذهب في رسالته «تنبيه الحائر على عدم جواز المسح على الجورب المعاصر» (المكتوبة عام 1443 هـ / 2022 م) إلى أن الجوارب المعاصرة الشائعة لا ينطبق عليها وصف الجوارب التي أجاز الأئمة المسح عليها؛ لفقْدِها شرط الثخانة وإمكانية متابعة المشي فيها المعتبر عند الفقهاء .

وعالج في رسالة «تسوية الصفوف والفهم الخاطئ له» (1434 هـ / 2013 م) مسألة هيئة الاصطفاف في صلاة الجماعة، مناقشًا مسألة إلصاق الأقدام والمبالغة في مباعدتها عبر الرجوع إلى شروح أئمة الحديث وتوجيهات الفقهاء في تحقيق مقصود التسوية . وتناول في كتابات وعظية أخرى أثر الاستغفار وحقيقة اقترانه بحضور القلب، إلى جانب معالجة النوازل المرضية وتوجيهات الطب الوقائي في الشريعة الإسلامية .

الاستقبال والتقريظ

نالت أبحاثه الفقهية عناية وتقريظًا من باحثين ومقرئين؛ فقد قرّظ رسالته في المسح على الجوارب الشيخ توفيق إبراهيم ضمرة (مدرس القرآن الكريم في المسجد الحسيني الكبير) سنة 1443 هـ / 2022 م، مثنيًا على جمعه لأقوال أئمة المذاهب الأربعة، وحرصه على إسناد الأقوال إلى مصادرها وتحرير محل النزاع في المسألة .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • رسالة فقهية موجزة صدرت سنة 1434 هـ / 2013 م، تتناول مسألة تسوية الصفوف في صلاة الجماعة وتناقش هيئة إلصاق الأقدام والمبالغة في مباعدتها مع استعراض أقوال المذاهب الفقهية الأربعة ومناقشة الأدلة الواردة في ذلك.

  • مصنَّف يبحث في وقائع الهجرة النبوية وما تنطوي عليه أحداث انتقال النبي ﷺ وصحابته من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة من الدروس والعبر والفوائد الإيمانية والدعوية والتربوية.

  • رسالة وعظية ودعوية تتناول حقيقة الاستغفار وفضائله وثمراته الدينية والدنيوية، وتبيّن أثره في مغفرة الذنوب ودفع النقم وجلب الأرزاق مع التنبيه على ضرورة اقتران استغفار اللسان بحضور القلب.

  • رسالة موجزة تبحث في التوجيهات الشرعية والوقائية والسلوكية التي قررها الإسلام للتعامل مع الأوبئة والنوازل المرضية، وصيغت في سياق انتشار مرض كورونا لبيان دور الإيمان بالقضاء والقدر والتدابير النبوية للطب الوقائي.

  • رسالة دعوية تتناول أصول العمل الدعوي ومناهجه من خلال التأمل في الآية الكريمة: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾، مع بيان فضل الدعوة وضوابط الحوار ومقومات الداعية الناجح.